رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نور الهدى: قصائدي للتعايش


"بدأت كتابة الشعر ولم أتجاوز الحادية عشر من عمري، كان ذلك قبل تسع سنوات حين كنت تلميذة في المتوسط. وها أنا أشارك في الصالون الدولي للكتاب بمقتطفات شعرية من تأليفي.

اسمي نور الهدى، عمري 20 عاما، قصتي مع الشعر بدأت حين طلب أستاذ اللغة العربية من الفصل كتابة نص عن الأب، ولأنني فقدت والدي وأنا في الثانية من عمري، فقد فشلت في التمرين، كنت قد كتبت أبياتا عن أمي، وهو ما عرضني للتوبيخ والضرب من طرف الأستاذ، إلا أنه أبدى إعجابه بما أكتب وشجعني على المواصلة بعد أن عرف وضعي.

شاركت بعد اجتهاد في مسابقة التلميذ الموهوب للشعر، تمكنت من الفوز بالمرتبة الأولى وطنيا، وهو ما شجعني على الخوض في مسابقات وطنية أخرى، نلت في معظمها مراتب مشرفة. الآن أفكر في إصدار ديوان شعري يجمع ما كتبته من أبيات، وبذلك يكون أول مولود لمؤلفاتي.

صحيح أنني راضية عما قدمته للساحة الأدبية وأنا في هذه السن، لكن ما يؤسفني أن المجال الثقافي في بلادنا أصبح مهمشا بشكل كبير، مقارنة بما كان عليه في السابق. أحيانا أشعر بإحباط شديد حين أجد نفسي ألقي أبياتا في صالات شبه فارغة، رغم الجهد الذي بذلته في تأليفها.

أحب أن أجعل من الشعر وسيلة لنشر القيم السامية والنبيلة، وعلى رأسها قيم التعايش والسلام بين الشعوب، خصوصا وأن بلادنا كانت من البلدان التي عانت من ويلات التشدد والتعصب. رسالتي للشباب أن يتمسكوا بأهدافهم قدر المستطاع، حتى تنمو مواهبهم في سماء التميز والإبداع".

(نور الهدى، الجزائر)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG