رابط إمكانية الوصول

logo-print

العثماني: لم أنتقد الشراكة مع التقدم والاشتراكية


العثماني خلال الندوة الصحافية

بعد "الأخبار" التي جرى تداولها مؤخرا عن انتقاد رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، لوزير الصحة السابق، الحسين الوردي، وللتحالف مع حزب التقدم والاشتراكية، والتي خلفت موجة ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، خرج العثماني عن صمته عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وحسابه على "تويتر" لينفي كل ذلك.

العثماني الذي تداولت بعض المصادر الإعلامية أنه وصف الوزير السابق الحسين الوردي بـ"أسوأ وزير صحة في تاريخ المغرب"، وأنه "انتقد" طريقة تعامل رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران مع حزب التقدم والاشتراكية، نفى في تدوينته أن يكون قد "انتقد الشراكة والتعاون مع حزب التقدم والاشتراكية في اجتماع حزبي".

وتابع العثماني مؤكدا "لم أقل أبدا أن الذي استفاد من "التحالف في عهد بنكيران هو التقدم والاشتراكية وليس حزبنا"، مردفا "هذا ليس منطقيا ولم يرد قط بخلدي".

من جهة أخرى حرص العثماني في المنشور نفسه أن ينفي أيضا "ما نشر من أن الداخلية أوقفت كل أشكال الدعم عن الحزب وأنها رفعت ذلك التوقيف بعد المؤتمر"، وتابع مؤكدا أن "الحزب توصل على غرار باقي الأحزاب ووفق القانون بالدعم السنوي عن 2017 قبل المؤتمر بشهور".

يشار إلى أن حزب التقدم والاشتراكية كان جزءا من التحالف الحكومي الذي يرأسه حزب العدالة والتنمية وذلك في حكومة عبد الإله بن كيران منذ 2011، وظل كذلك في حكومة سعد الدين العثماني، بحيث ظل إلى غاية شهر أكتوبر الماضي ممثلا فيها بثلاثة أعضاء.

ويتعلق الأمر بكل من الأمين عام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله الذي كان يحمل حقيبة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والحسين الوردي الذي كان يحمل حقيبة الصحة، وشرفات أفيلال التي كانت وما تزال تحمل صفة كاتبة الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلفة بالماء.

وقد كان كل من بنعبد الله والوردي من بين الوزراء الذين طالهم قرار الملك إعفاء عدد من المسؤولين الوزاريين أواخر شهر أكتوبر الماضي، وذلك عقب استقباله للرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو الذي قدم تقريرا يتضمن "نتائج وخلاصات المجلس حول برنامج الحسيمة منارة المتوسط".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG