رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

شركة فرنسية متهمة بالتواطؤ في 'قمع الليبيين'


في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات بشأن نظام فرنسي لمراقبة الإنترنت يشتبه بأنه استخدم في ليبيا إبان عهد العقيد الراحل معمر القذافي، فتح محققون فرنسيون تحقيقا جديدا بشأن استعمال نفس النظام من "أجل قمع معارضين بمصر".

وخضعت شركة "أميسي" لتحقيق بشأن تسليمها لبرامج ساهمت في قمع المعارضين في ليبيا إبان فترة حكم القذافي، وتواطئها في "أعمال تعذيب وحوادث اختفاء قسري".

التحقيق ذاته فتح مع الشركة، بشأن اتهامات في "التواطؤ في أعمال تعذيب وحوادث اختفاء قسري" في مصر خلال السنوات الأخيرة، إذ فتح تحقيق تحت عنوان "جرائم ضد الإنسانية" في العاصمة الفرنسية باريس، بعد شكوى جديدة للاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ورابطة حقوق الإنسان.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن البرنامج الذي يحمل اسم "سيريبرو" يتيح تعقب الاتصالات الإكترونية بشكل فوري لأي جهة مستهدفة انطلاقا من بريدها الالكتروني أو رقم هاتفها، وهو نسخة محدثة لنظام باعته شركة "أميسي" عام 2007 عندما كانت فرعا من مجموعة بول الفرنسية للمعلوماتية، للسلطات الليبية في عهد القذافي.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية كشفت الملف الليبي عام 2011 وكان موضوع أول شكوى قدمتها المنظمتان.

وفي التحقيق الذي تلا الشكوى، لم تتهم شركة أميسي لكنها أدرجت في 30 ماي 2017 ضمن وضعية "التواطؤ في أعمال تعذيب".

وفي عام 2013، روى ضحايا ليبيون أيام نظام القذافي لقضاة فرنسيين كيف تم التعرف عليهم واعتقالهم وتعذيبهم.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG