رابط إمكانية الوصول

logo-print

منظمة دولية تستنكر متابعة ناشطين مغاربة


الحقوقي المغربي المعطي منجب

استنكرت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان المتابعة القضائية التي يخضع لها سبع نشطاء مغاربة، معتبرة أن هذه المتابعة تأتي بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان.

وكشفت الفدرالية أن ملف النشطاء المغاربة سيعود إلى الواجهة، من خلال تقديمهم إلى المحاكمة من جديد في السابع والعشرين من هذا الشهر، لتكون بذلك، هذه الجلسة هي السابعة في مسار محاكمة هؤلاء النشطاء.

ويتعلق الأمر بكل من المعطي منجب وهشام المنصوري وعبد الصمد آيت عائشة وهشام لعميرات، بالإضافة إلى كل من محمد الصابر، والذين يتابعون بتهم "المس بأمن الدولة"، بسبب أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان داخل الجمعية المغربية للحقوق الرقمية، وكذا الجمعية المغربية لصحافة الاستقصاء، ومركز ابن رشد للدراسات والتواصل.

ويواجه هؤلاء النشطاء جراء التهم التي يتابعون بسببها أحكاما بالسجن بين سنة وخمس سنوات، بحسب المادة 206 من القانون الجنائي المغربي.

وإلى جانب هؤلاء، يتابع كل من الناشط رشيد طارق والصحافية مرية مكريم، بتهم تلقي أموال أجنبية لحساب الجمعية المغربية لصحافة الاستقصاء بدون الإبلاغ عنها لدى الأمانة العامة للحكومة. وفي حال تمت إدانتهم في هذه التهم، فسيتم تغريمهم 1000 دولار، كما تنص على ذلك، المادة الثامنة قانون 1958 المنظم للجمعيات في المغرب.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG