رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ذكرى وفاة 'دا الحسين'.. هل تجاهلتها السلطة بالجزائر؟


جنازة آيت أحمد (2015)

مرّت الذكرى الثانية لوفاة السياسي المعارض، حسين آيت أحمد (1926-2015)، دون أن يكون لها صدى رسمي في الجزائر، لكن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وقفوا عند ذكرى وفاة هذا السياسي الأمازيغي.

واحتفى مغردون جزائريون بذكرى وفاة آيت أحمد عبر تغريدات تحمل إشادة بمواقف الرجل في العديد من الملفات واستذكار تاريخه النضالي قبل وبعد الاستقلال.

وجاءت أغلب التدوينات مستذكرة مآثره التاريخية مصحوبة بصور قديمة توثق تاريخ كفاحه ضد المستعمر الفرنسي إبان الثورة التحريرية ودوره الفعال فيها.

وقدم بعض الرواد نصوصا تحكي حياته، فيما حملت تدوينات أخرى إشارات إلى الحزن على رحيله وحاجة الجزائر إلى أمثاله لقيادة المرحلة.

وتوفي آيت أحمد، الملقب بـ"دا الحسين"، عن عمر ناهز 89 سنة، بعد مسيرة حافلة بالنضال الثوري والسياسي، مخلفا وراءه إرثا من المبادئ السياسية ظل متمسكا بها إلى وفاته.

وما فتئ هذا السياسي، الذي أسس أقدم حزب سياسي معارض في الجزائر، يناضل من أجل بناء الدولة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية، التي كان يحلم بها رفقة مناضلي حزبه.

وشارك المئات من رفاق "الدا حسين" في جبهة القوى الاشتراكية بمسقط رأسه بعين الحمام في تيزي وزو، مراسيم إحياء الذكرى بحضور أفراد من أسرته، بحسب ما أوردته صفحة الحزب.

وبهذه المناسبة، جدد أنصار الحزب على لسان الأمين الوطني الأول، محمد الحاج الجيلاني، تمسكهم بمبادئ مؤسسه الراحل خلال مراسيم وضع إكليل الزهور على قبره.

ولم يقتصر الاحتفاء بالذكرى على معجبيه، فقد تحدث عدد من السياسيين أصحاب خلفيات إسلامية عن رصيد الرجل، واعتبروه ملكا لجميع الجزائريين وليس حكرا على فئة أو جهة معينة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG