رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليست 'المرأة العارية' وحدها.. تماثيل دمرها متشددون


متشددان ينتميان لداعش يخربان تمثالا بمتحف بالعراق سنة 2015

أثار حادث تخريب تمثال "عين الفوارة" كل من اطلع عليه، غير أن هذه الواقعة ليست فريدة، إذ سبقتها وقائع عدة خرب خلالها متشددون تماثيل وأنصاب تذكارية بدعوى أنها "حرام".

تمثال "عين الفوارة"

آخر وقائع الاعتداء على التماثيل كانت قبل أسبوع تقريبا بمدينة سطيف، شرق الجزائر، بعدما اعتلى شخص النصب الذي يقف فوقه التمثال المشهور باسم "عين الفوارة"، والذي يجسد امرأة عارية، وشرع في تخريب معالم وجه وصدر المرأة.

ورغم تدخل بعض المارة من أجل ثني المعتدي عن فعله، إلا أنه استمر في تخريب التمثال الذي يعود تاريخ تشييده إلى سنة 1989.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها تمثال "عين الفوارة" للتخريب، بل سبقه فعل مماثل سنة 1977، حين حاول متشددون تفجيره، قبل أن يتم ترميمه من طرف طلبة المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر.

نصب "الطاهر الحداد"

تعرض النصب التذكاري المخصص للمفكر التونسي الإصلاحي، الطاهر الحداد، في محافظة قابس، جنوب العاصمة التونسية، سنة 2015، للتخريب والتكسير على أيدي متشددين مجهولين.

ويعتبر الحداد من الشخصيات التونسية المعروفة، وقد عاش ما بين 1899 و1935، واشتهر بدفاعه عن حقوق المرأة من أجل تحريرها ومنع تعدد الزوجات.

له مؤلفات عدة من بينها "امرأتنا في الشريعة والمجتمع"، الذي حاول من خلاله نقد الصورة التي كرسها بعض رجال الدين عن المرأة، خاصة المرتبطة بقضايا المساواة بين الجنسين.

أم كلثوم بـ"النقاب"

طريقة أخرى اختارها المتشددون للتعبير عن انزعاجهم من التماثيل، هذه المرة بمصر، بعدما اعتلى مجهولون تمثال المطربة المصرية الشهيرة أم كلثوم، والموجود بميدان الثورة بمدينة المنصورة في مصر، ووضعوا نقابا على وجهها، كما وجدت الجملة التالية مكتوبة أيضا: "الميدان مش للخرفان".

وأثارت الحادثة، التي طالت تمثال واحدة من أشهر فنانات الطرب العربي، استنكارا واسعا.

داعش ضد التماثيل

ومن بين أبرز الاعتداءات التي طالت التماثيل، ما قام به تنظيم داعش سنة 2015 داخل متحف الموصل، شمال العراق، بعدما قام متشددون ينتمون إليه بتدمير جميع التماثيل الموجودة داخله.

آثار تخريب تمثال آشوري بمتحف الموصل
آثار تخريب تمثال آشوري بمتحف الموصل

​التماثيل التي خربت كانت شاهدة على الآثار الآشورية بالمنطقة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

كما تم أيضا تدمير نقوش وآثار وبنايات يعود تاريخها لآلاف السنين، كانت شاهدة على حضارات ما بين النهرين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG