رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

موريتانيا: انتخاب شخصية معتدلة على رأس حزب التواصل الإسلامي


علم موريتانيا

انتخب المؤتمر الثالث لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) الإسلامي في موريتانيا محمد محمود ولد سيدي رئيسا جديدا له، ليخلف الرئيس السابق جميل ولد منصور.

ويعتبر حزب تواصل حاليا أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان (16 مقعدا) بعد انتخابات 2014 التي قاطعتها باقي أحزاب المعارضة. ويتولى العديد من البلديات أهمها بلدية عرفات في نواكشوط.

ويقول الحزب إن عدد أنصاره يبلغون 100 ألف في كامل موريتانيا.

محمد محمود ولد سيدي، دكتور في علوم الدين وعضو مؤسس للحزب في 2009.

وانتخب بفارق كبير بلغ نحو 80 بالمئة من أصوات المشاركين في المؤتمر وذلك أمام ثلاثة مرشحين آخرين من قيادة الحزب الذي كان بدأ مؤتمره الجمعة.

والرئيس الجديد للحزب نائب في البرلمان ووزير سابق في حكومة الوحدة الوطنية في عهد الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله (2007-2009).

ويتحدر من أسرة تعد من أركان طريقة تصوف منتشرة جدا في وسط موريتانيا هي "الغظفية" (نسبة الى الشيخ محمد الأغظف الداودي). ومنها يتحدر أيضا قائد الجيش الموريتاني الحالي الجنرال محمد ولد محمد أحمد.

وكانت الأحزاب الإسلامية محظورة في موريتانيا حتى تولي الرئيس محمد ولد عبد العزيز السلطة بحيث بات الحزب الإسلامي معترفا به في 2009. ووقعت مواجهات بينه وبين الحكم عدة مرات رغم أن غالبية مواقفه معتدلة.

ويرى مراقبون أن هذا الخط سيتواصل مع رئيس الحزب الجديد.

المصدر: وكالات

انتخاب شخصية معتدلة على رأس حزب التواصل الاسلامي فييتانيا

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG