رابط إمكانية الوصول

logo-print

حذّرت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة، جعفري الشائعة، من تنامي ظاهرة تعنيف المرأة والتحرش الجنسي بها في المجتمع الجزائري، داعية إلى تفعيل القوانين لوضع حد لها.

وقالت الشائعة، التي تشغل أيضا عضوة بالمجموعة الإقليمية للأمم المتحدة، إن مصالح الأمن الجزائرية سجلت 7500 حالة عنف ضد المرأة، منها 190 حالة تحرش جنسي و17 حالة قتل عمدي، خلال العام الجاري.

واعتبرت الشائعة في حديثها لـ"أصوات مغاربية" أن هذه الأرقام لا تترجم حقيقة الظاهرة، فمعطيات الواقع، حسبها، أكثر بكثير من الأرقام المصرح بها، بسبب عدم التبليغ.

وبحسب المتحدثة، فإن غالبية النساء المتحرش بهن جنسيا "يحجمن عن التبليغ خوفا من العواقب، وهذا ما ينسحب أيضا على النساء اللواتي تعرضن للعنف الأسري، إذ يفضلن الصمت حفاظا على تماسك العائلة".

وتعتبر الشائعة أن القوانيين الجزائرية أكثر حماية للمرأة مقارنة بالقوانين السارية في الدول العربية، غير أنها تبقى غير مفعلة على مستوى الميدان.

وأشارت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة إلى وجود ما يسمى "أمية قانونية" عند النساء الجزائريات، إذ أن غالبيتهن، بمختلف مستوياتهن الاجتماعية والعلمية، "يجهلن حقوقهن التي يكفلها لهن القانون الجزائري".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG