رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

صحافيو تونس يستقبلون أردوغان باحتجاج


نفّذ صحافيون تونسيون صباح الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر نقابتهم للتعبير عن تضامنهم مع الصحافيين الأتراك الذين يقبعون في السجون التركية.

واستبق التحرك الاحتجاجي، الزيارة التي يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمدة يومين إلى تونس في جولة أفريقية قادته أيضا إلى السودان وتشاد.

ورفع المشاركون في هذه الوقفة، صورا لصحافيين أتراك قابعين في السجون بتهم مختلفة، إضافة إلى شعارات تنادي بحرية التعبير.

ويقول عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين التونسيين، محمد اليوسفي لـ"أصوات مغاربية" إن هذه الوقفة جاءت بتنسيق مع الاتحاد الدولي للصحافيين، وذلك لـ"لفت نظر كل أحرار العالم لقضية الصحافيين الأتراك الذين يدفعون ضريبة عملهم في هذا القطاع".

ويطالب اليوسفي السلطات التونسية بطرح ملف الصحافيين المعتقلين، مع الجانب التركي أثناء الزيارة التي يؤديها الرئيس رجب طيب أردوغان.

ويرى أنه على تونس أن تكون في مقدمة الدول المدافعة عن الحقوق والحريات في العالم، على اعتبار توقيع بلادنا على عدد من المعاهدات والمواثيق الدولية في هذا الغرض، وفق تعبيره.

وفيما يتعلق بالانتقادات الموجهة لعمل النقابة بشأن انتقائية تعاملها مع قضايا حقوق الصحافيين حول العالم يرد اليوسفي "الصحافيين في تونس كانوا قد تضامنوا مع زملائهم في جميع دول العالم".

ويقود الاتحاد الدولي للصحفيين، منذ أكتوبر 2016 حملة للتضامن مع الصحافيين الأتراك المسجونين.

وتوجد تركيا في المرتبة 155 عالميا من ضمن 180 دولة، فيما يتعلق بمؤشر حرية الصحافة، وفقا لمؤشر حرية الصحافة للعام 2017 الذي أصدرته منظمة مراسلون بلاد حدود.

وبحسب بلاغ صادر نقابة الصحافيين التونسيين، توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، فإن "تركيا تعد أكبر سجن للصحفيين المحترفين في العالم حيث لا يزال حتى نوفمبر 2017 أكثر من 149 صحافيا وراء القضبان في ظروف لا إنسانية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG