رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد مغادرته مربع الحكم.. محللون: اقتربت عودة بلخادم


عبد العزيز بلخادم رفقة الرئيس بوتفليقة (2005)

تداول نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر احتمال عودة الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، ورئيس الحكومة السابق، عبد العزيز بلخادم، إلى الحياة السياسية عبر تقلد أحد المناصب الهامة، سواء في التشكيل الحكومي القادم، أو داخل حزبه الذي يتوفر على الأغلبية بالبرلمان الجزائري.

وغاب بلخادم عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة، ولم يظهر إلا في مناسبات قليلة، بعد تنحيته من منصبه مستشارا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 2014.

أستاذ الإعلام بكلية العلوم السياسية بجامعة خميس مليانة بشرق الجزائر، عثماني بلقاسم، اعتبر أن الأخبار التي نقلتها وسائل إعلام محلية عن استدعاء بلخادم مرات عديدة للقاء الرئيس بوتفليقة، خلال الأيام الأخيرة، "دليل على عودته المرتقبة لدعم المشروع الرئاسي لاستحقاق 2019"، على حد تعبيره.

ويفترض بلقاسم أن تشهد الجزائر تعديلا حكوميا خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة، والتي يجري التحضير لها، "على قدم وساق"، حسبه، سواء على مستوى رئاسة الجمهورية أو على صعيد الأحزاب السياسية.

انطلاقا من ذلك، يشير كلام بلقاسم إلى أن هنالك مؤشرين حاسمين يحيلان، حسبه، على العودة المرتقبة لبلخادم، ويتعلق الأمر باستدعائه من طرف بوتفليقة أخيرا، وأيضا تحضيرات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

في المقابل، أشارت تدوينات جزائريين على الشبكات الاجتماعية إلى أن عودة بلخادم، ستكون بمناسبة التعديل الحكومي المرتقب.

بينما اعتبر بعضهم أن الرئيس بوتفليقة، أو محيطه، قرروا تنصيبه وزيرا أول، إلى جانب تنصيب الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، مديرا لديوان رئيس الجمهورية، وهو المنصب الذي لا يزال شاغرا، منذ تنصيب أحمد أويحيى وزيرا أول، إثر إقالة عبد المجيد تبون.

ومن المدونين من علق على احتمال عودة بلخادم بالتأكيد على أنه "نال رضا الرئيس بوتفليقة، بعد أن قضى عقوبته في صمت".

غير أن المحلل السياسي، إسماعيل معراف، يقلل من أهمية جدل عودة بلخادم، معتبرا أن تغيير اسم بدل اسم آخر ليس بالحدث السياسي.

"لا يمكن قراءة عودة بلخادم من الناحية السياسية، لأنها لا تشكل حدثا"، يقول معراف مضيفا: "ما الذي سيتغير؟.. هي مجرد إعادة توزيع أوراق فقط".

أما بخصوص إمكانية تحقق خبر عودة بلخادم، فأكد المتحدث نفسه أن مواقع التواصل الاجتماعي "أصبحت منبرا لجس نبض الشارع"، مرجحا أن "يكون الخبر صحيحا بنسبة كبيرة".

وكانت قراءات عديدة تنبأت بورود اسم عبد العزيز بلخادم لخلافة بوتفليقة، إذ أن الرجل دأب على عقد لقاءات ببيته بالعاصمة الجزائر، إلى جانب لقاءاته المتكررة لشخصيات نافذة في المشهد السياسي المقرب من الرئاسة، وهو ما اعتُبر تحضيرا للرجل ليلعب دورا رئيسا خلال انتخابات الرئاسة المقبلة في 2019.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG