رابط إمكانية الوصول

logo-print

إنترنت متذبذب في الجزائر.. مغرّد: الكل يتألّم؟


مقهى أنترنت في الجزائر عام 1998

عبر نشطاء جزائريون عن استيائهم من ضعف تدفق الإنترنت في البلاد، ومن خدمات "شركة اتصالات الجزائر" (الشركة الحكومية المحتكرة لسوق الولوج للإنترنت).

ونشرت صحف محلية جزائرية بيانا لـ"اتصالات الجزائر"، تعلن فيه تذبذبا في تدفق الإنترنت اليوم الأربعاء، بسبب أشغال الصيانة على مستوى أحد الكوابل تحت البحر، والتي تربط الجزائر بدول مانحة.

وتعمم الشركة المعنية بيانات دورية تشير فيها إلى أسباب تقنية، تكون وراء التذبذب الحاصل في التدفق، لكن النشطاء يرفضون "تبريرات" الشركة، إذ يقارنون قوة التدفق في بلادهم مع بلدان الجوار، وأيضا مع بعض البلدان الأفريقية، التي اعتمدت الإنترنت بعد الجزائر، لكنها تتوفر على قوة تدفق معتبرة.

وتداول مدونون خبرا كانت الصحف قد نشرته منتصف الشهر الجاري، مفاده تذيل الجزائر ترتيب البلدان من ناحية سرعة تدفق الإنترنت، ما اعتبروه "أمرا غير مقبول لبلد بحجم الجزائر".

ومن المغردين على تويتر من اعتبر بيان شركة اتصالات الجزائر، بمثابة إعلان عن انقطاع الإنترنت، إذ رأى أحدهم أن "إعلان التذبذب يعني انقطاع الاتصال بالشبكة وهو أمر تعودوا عليه".

ونشر مغرد آخر خبر تذبذب تدفق الإنترنت، مصحوبا بفيديو لقناة خاصة استضافت تقنيا في مجال الاتصالات، والذي أكد استحالة استمرار اعتماد الجزائر على كابل إمداد واحد، مذكرا بوعود وزيرة القطاع، هدى إيمان فرعون، التي أكدت في مناسبات سابقة "تدعيم تدفق الإنترنت بخط جديد لتقليل الضغط على الكابل القديم".

وأكد ذات المصدر أن الانقطاع في الإنترنت اليوم الأربعاء يمكن أن يشل العمل بكبريات المؤسسات الجزائرية، خصوصا البنوك.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG