رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مدريد: التحقيق في وفاة 'حراق' جزائري داخل سجن


عملية إنقاذ مهاجرين سريين في السواحل الليبية - أكتوبر 2016

أعلنت الشرطة الإسبانية الجمعة فتح تحقيق في وفاة جزائري في سجن تحتجز فيه السلطات الإسبانية منذ نوفمبر الماضي مئات المهاجرين غير الشرعيين، الذين وصلوا بحرا إلى البلاد.

وعُثر على الجثة الجمعة في سجن "أرخيدونا" الحديث، والذي كانت وزارة الداخلية قررت استخدامه كمركز للاحتجاز الإداري "المؤقت"، قرب ملقة في الأندلس، جنوب البلاد.

وأعلنت الشرطة الإسبانية في بيان "فتح تحقيق لتوضيح ظروف وفاة هذا النزيل الذي يبلغ من العمر 36 عاما والجزائري الجنسية".

وأعلنت الشرطة أن "مسؤولين مكلفين بالمراقبة عثروا على جثة هذا الرجل داخل غرفته"، ولم يستطيعوا إنعاشه.

وكان القضاء الإسباني أمر في 20 نوفمبر بوضعه قيد الحجز، حتى 18 يناير، بحسب المصدر نفسه.

وكانت إسبانيا وضعت نحو 500 مهاجر غير شرعي، غالبيتهم من الجزائر في سجن "أرخيدونا"، الذي لم يكن قد افتتح بعد، وسط تنديد واسع، من قبل منظمات تتولى الدفاع عن حقوقهم.

وردا على انتقادات وجهتها جماعات حقوقية، قالت السلطات الإسبانية في نوفمبر إن مراكز الاحتجاز للأجانب باتت مكتظة وأن هذا السجن مزود بـ"حمامات وتدفئة وأسرة وقاعات رياضية".

وصرح وزير الداخلية الإسباني خوان إيغناسيو زويدو، "لا يمكننا قبول بقاء هؤلاء الأشخاص أحرارا بذريعة وصولهم في مراكب وأننا نستطيع إنقاذهم".

وانتقدت "الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين" التي تقدم المساعدة للمهاجرين في مراكز الاحتجاز قرار وضع المهاجرين في السجن، واعتبرت أنه "ينتهك الحقوق والضمانات الدستورية".

ووفقا لآخر حصيلة أعدتها المنظمة الدولية للهجرة، فقد زاد عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا في 2017 ثلاثة أضعاف، وتم تسجيل 223 حالة وفاة.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG