رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

"لمن أشكو حال مدرستي؟ زجاج مكسور وفصول متسخة ودورات مياه مُخربّة وجدران مشوّهة لا زالت تحكي قصص الحرب ضد داعش، فشظايا القنابل والقذائف ملقاة هنا وهناك ولا أحد قادر على إزالة خطرها.

كنت انتظر بفارغ الصبر بدء العام الدراسي الجديد، فقد اشتقت لمدرستي وللطابور الصباحي وللحديث مع صديقاتي، وعندما جاء هذا الموعد تمنيت أن أجد مدرستي على الأقل، كباقي المدارس الأخرى التي انتهى ترميمها بسرعة البرق قبل حضور التلاميذ.

صديقاتي كن يتغيبن كل يوم بسبب برودة القسم. فلا شبابيك تحمينا من البرد حتى أصاب أغلبنا المرض. لكننا مع ذلك نتحمل هذه الظروف ونحاول المواظبة على الحضور.

خيوط الكهرباء أيضا مكشوفة وهي تعرّضنا جميعا للخطر، فهي قريبة من الجميع وعند السهو يمكن لأي أحد التعرض لأذاها، أتساءل، ما الذي ينتظره المسؤولون لإصلاحها؟ هل ينتظرون وفاة أحدنا بصعقة كهربائية حتى يتدخلوا ويعالجوا هذا الأمر؟

أتمنى من المسؤولين أن يلتفتوا لنا هنا في سرت، ألا تكفي معاناة أسرتي بسبب الفاقة والمرض؟ لماذا الاستهتار بوضع المدارس والتعليم؟ إنها أملنا الوحيد في غد أفضل".

(هاجر – ليبيا)

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG