رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

نبشت مجموعة مسلحة تنتمي إلى التيار السلفي، فجر السبت، قبر الإمام محمد المهدي السنوسي، والد الملك محمد إدريس السنوسي في مقامه بمدينة الكُفرة جنوب شرق ليبيا.

وحكم الملك إدريس السنوسي ليبيا بين 24 ديسمبر 1951 و1 سبتمبر 1969، قبل أن ينقلب عليه ضباط شباب قادهم معمر القذافي.

الناطق باسم مديرية أمن الكفرة، أحمد خليل، صرح لـ"أصوات مغاربية" بأن مسلحين نبشوا القبر "بطريقة بشعة وأخرجوا رفات الإمام محمد قبل نقله إلى مكان مجهول، وتم تدمر المقام والمعالم التاريخية الموجودة في الزاوية".

أحمد خليل يضيف لمراسل أصوات مغاربية "محمود ارفيدة": "قمنا بالتفتيش في المقابر الجديدة بمدينة الكفرة، لكننا لم نتوصل إلى أي معلومة عن مكان رفات الإمام محمد والبحث مستمر من أقسام مديرية أمن الكفرة لإعادة الجثمان إلى مكانه".

المسؤول السابق في المؤتمر الوطني العام عن الكفرة، التواتي العيضة، نشر عبر صفحته على فيسبوك تدوينة، قائلا: "قوة مسلحة تابعة للقيادة العامة التي يقودها الجنرال حفتر قامت بعملية تخريبية وجبانة"، متسائلا: "هل كان بأوامر الجنرال حفتر أم أن القوة باغية متمردة؟"

ولم يتسن على الفور التأكد من هذا الادعاء.

وهذا "الاعتداء" ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن نُبش قبر الإمام المهدي السنوسي عام 2012 ووجد في مقبرة مجهولة.

وتسود حالة من الاستياء والغضب لدى سكان مدينة الكفرة، وخاصة أنصار الحركة السنوسية والطريقة الصوفية في ليبيا، لما يملكه الإمام محمد مؤسس الدعوة السنوسية من إرث تاريخي وديني بالمنطقة.

والإمام محمد المهدي السنوسي من قادة الحركة السنوسية في ليبيا وأحد أبرز المقاومين ضد الاستعمار الفرنسي، وقبره من المعالم الدينية التاريخية في مدينة الكفرة منذ أكثر من 150 عاما.

ومنذ عام 2011، لم تسلم المعالم التاريخية والإسلامية والزوايا الصوفية من أيدي المتشددين في ليبيا، وكان آخرها تدمير ضريح أبوغرارة بالمسجد العتيق بطرابلس.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG