رابط إمكانية الوصول

logo-print

 رحالة كويتي: هذا ما أدهشني حين زرت حدود الجزائر والمغرب


أثناء وصول هذا الشاب الكويتي إلى الحدود الجزائرية المغربية (مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك)

عبّر الرحالة الكويتي، عادل العدواني، المعروف باسم "ابن فطوطة"، عن دهشته لما اكتشفه خلال جولة سياحية قادته إلى الحدود المشتركة بين الجزائر والمغرب، ضمن رحلة قام بها لعدة ولايات جزائرية استغرقت أزيد من أسبوعين.

وكشف عادل العدواني، في فيديو بثّه على قناته بموقع يوتيوب، عن "مدى المحبة التي يكنّها الشعبان الجزائري والمغربي لبعضهما البعض، من خلال ما لمسه من المغاربة خلال زيارته للمملكة، وما عبر عنه الجزائريون من مشاعر طيبة اتجاه المغاربة أثناء زيارته للجزائر"، حسب قوله.

​وبلغ عدد مشاهدي حلقة الحدود الجزائرية المغربية، التي بثها الشاب الكويتي على قناته يوم الجمعة الماضي، أزيد من 330 ألف شخص حتى الآن، بينما لقي الفيديو سيلا من التعليقات أجمعت غالبيتها على وحدة الشعبين.

​وأشار صاحب الفيديو إلى أن الانطباع الذي رصده خلال جولته جاء "بخلاف ما يطالعه في الشبكات الاجتماعية"، حسب تصريحه الذي صوّره أثناء زيارته لمنطقة بين لجراف الحدودية، بمدينة مرسى بن مهيدي الجزائرية، المجاورة لمدينة السعيدية المغربية.

تعليقات الناشطين على فيديو الرحلة التي قادت هذا الشاب الكويتي إلى الحدود بين المغرب والجزائر، ركزت على "الأُخوّة الحقيقية بين الشعبين على أرض الواقع"، فيما تمنى آخرون أن تحل سنة 2018 بإعادة فتح الحدود المغلقة بين الجزائر والمغرب.

وأشار معلّقون إلى أنّهم "لا يعتبرون الجزائر والمغرب بلدين مختلفين، بل شعبا واحدا وبلدا واحدا".

ويظهر فيديو الرحالة الكويتي في منطقة بين لجراف سائحا جزائريا كان موجودا في الجهة الأخرى التابعة للتراب المغربي، يتحدّث بصوت مرتفع وبلهجة جزائرية، ما أثار اندهاش الرحالة الكويتي الذي أشار إلى الموقف، مؤكّدا على أنّ "قرب المسافات يعكس حقيقة المشاعر الطيبة المتبادلة بين الجزائريين والمغاربة".

ولقيت رحلة الكويتي "ابن فطوطة" اهتماما من طرف الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG