رابط إمكانية الوصول

logo-print

تأجيل محاكمة معتقلي الريف بعد نقاش بين الدفاع والنيابة العامة


ناصر الزفزافي غاب عن الجلسة الأخيرة

قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في ختام جلسة تواصلت إلى مساء أمس الثلاثاء، تأجيل النظر في ملفات المتابعين على خلفية أحداث الحسيمة، إلى 5 يناير الجاري، بناء على طلب دفاع المتهمين.

وذكر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، أنه حضر الجلسة جميع المتهمين مؤازرين بدفاعهم.

وأفاد بأن ممثل النيابة العامة تناول الكلمة في هذه الجلسة لمواصلة رده على الطلبات والدفوعات الشكلية المثارة من طرف الدفاع، موضحا أن "المتهمين يحاكمون من أجل ما نسب إليهم من أفعال إجرامية، وليس بسبب المطالب الاجتماعية التي عبروا عنها، وأن محاضر الضابطة القضائية تتضمن تفريغات للأدلة الرقمية".

كما استعرض ممثل النيابة العامة، يضيف المصدر ذاته ، "الأسس القانونية والواقعية التي تفند مزاعم بعضهم حول تعرضهم للتعذيب أمام الضابطة القضائية"، حسبه، مستشهدا بـ"تصريحات المتهمين أنفسهم بحضور دفاعهم عند استنطاقهم أمام النيابة العامة، حيث نفوا تعرضهم لأي تعذيب، وكذلك بما خلصت إليه نتائج الخبرات الطبية القضائية المنجزة من طرف الطبيب الشرعي خلال مرحلة التحقيق الإعدادي، والتي أكدت عدم تعرض أي متهم للتعذيب".

وكان قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، قد غاب عن جلسة الثلاثاء، بعدما رفض المثول أمام هيئة الحكم، بمعية ثلاثة معتقلين آخرين.

وقال المحامي عن هيئة الدفاع عن المعتقلين، محمد المسعودي، في اتصال هاتفي مع "أصوات مغاربية"، أنه، خلال أطوار المحاكمة طالب المتهمون الحاضرون من المحكمة أن تعطيهم الكلمة لتمكينها من بعض الوثائق، لكنها امتنعت في الأول، مشيرا إلى أنه تبين أن متهمين كانوا في إضراب عن الطعام وقد اجتمعوا بمدير السجن لكن الأخير لم يقرر شيئا بخصوص ظروف اعتقالهم.

المصدر: وكالات + أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG