رابط إمكانية الوصول

logo-print

تعنيف أطباء بالجزائر.. مغردون لأويحيى: اعتذر!


الجزائر: تعنيف أطباء مضربين

عبّر نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنهم مع الأطباء المقيمين الذين تعرضوا للضرب والتعنيف من طرف قوات الأمن الجزائرية، خلال محاولتهم الخروج من مستشفى مصطفى باشا الجامعي وسط العاصمة الجزائر، للتعبير عن مطالب اجتماعية ومهنية.

وطالب مغردون من الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، الاعتذار من الأطباء، بعد صور التعنيف التي تداولتها وسائل إعلام محلية، والتي أظهرت أطباء يتعرضون للضرب من طرف رجال الأمن الجزائري.

وبعد أسابيع من الاحتجاجات الدورية، وأكثر من 15 يوما من الإضراب المفتوح، قرر "الأطباء المقيمون" أمس الأربعاء، الخروج في مسيرة احتجاجات، انطلاقا من ساحة مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة الجزائر.

وشارك في الاحتجاج، المئات من الأطباء الذين قدموا من مختلف الولايات "للمطالبة بحلول فعلية، بعد لقائهم غير المثمر مع وزير الصحة مختار حزبلاوي الأربعاء الماضي"، حسب جريدة الشروق اليومي الجزائرية.

وفي سياق التعليقات على ما حدث أمس عند مدخل مصطفى باشا بالجزائر، قال المغرد يوسف تومي، إنه ضد "الوحشية" التي واجه بها رجال الأمن الأطباء خلال احتجاجهم السلمي.

وكتب تومي يقول "أنا أنتمي إلى جبهة التحرير، وأنا ضد هذه الوحشية في التعامل مع ناس مهنيين".

كما عبر المدون عبد القادر خربوش، عن تضامنه مع الأطباء المحتجين، وكتب "من المخزي و المؤسف و المؤلم أن يتعرّض أطباء الجزائر لهذا التعنيف بمجرد أنهم طالبوا بتسوية مطالبهم العالقة".

وتابع المدون "أيها الشرطي الجلاد، يا من نفّذت أوامر مسؤولك بكل نشوة وقسوة، فريستك ليس مجرما أو بارون مخدرات و لا عدوّا للوطن، لقد ضربت طبيبك و طبيب أمك و أبوك وولدك.. عيب و عار على من تجرأ وفعل هذا".

وصبت معظم تعليقات المدونين على فيسبوك وتويتر في سياق التضامن مع الأطباء، وسأل بعض النشطاء رجال الشرطة مستنكرين "أين سيتوجهون بمرضاهم، وكيف سيكون موقفهم لو صادف أحدهم طبيبا ضربه أمس الأربعاء؟".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG