رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزير مغربي: لا زيادة في الغاز وسنرفع ثمن السجائر والخمور


داخل وحدة إنتاج خمور بمنطقة بن سليمان بضواحي الدار البيضاء (2005)

نفى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، عزم الحكومة رفع الدعم عن قنينات الغاز في الوقت الحالي، مبرزا أنه في حال كانت هناك أية زيادة سيتم إشعار المواطن بها.

وفي الوقت الذي راجت في الفترة الأخيرة أخبار تفيد رفع الدعم عن قنينة الغاز، أكد الوزير، الذي كان يتفاعل مع تساؤلات المواطنين عبر بث مباشر على الصفحة الرسمية لحزبه، العدالة والتنمية، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه لن تكون هناك زيادة في قنينة الغاز قبل عام 2020.

من جهة أخرى، دافع الداودي عن الزيادة في أسعار الخمور والسجائر، وتساءل: "هل أزيد في الدقيق أم في السجائر؟"، مردفا أنه "لا توجد بلاد ليست فيها ضرائب، ولكن المهم أن لا تضر بالقدرة الشرائية للمستضعفين".

وتابع الوزير المكلف بالشؤون العامة، والتي لها ارتباط مباشر بتدبير أسعار المواد الاستهلاكية والتحكم فيها، قائلا إن "من يدخن عليه أن يتحمل مسؤوليته"، قبل أن يردف، تعليقا على التفاعلات إزاء الزيادة في أسعار الخمر والسجائر: "هل زدنا في مادة حيوية يستهلكها المواطن أفقيا؟".

غير أن مبررات الوزير الداودي لم تقنع بعض مستخدمي الشبكات الاجتماعية الذين أبدوا تخوفهم من رفع ثمن قنينات الغاز.

وكانت أخبار زيارة أسعار قنينات الغاز قد دفعت رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على الخروج عبر تويتر ليكذبها، مؤكدا أن الحكومة لم تقر أية زيادات.

في المقابل، تفاعل مغاربة على الشبكات الاجتماعية مع قرار الزيادة في أسعار الخمور والسجائر بطرق مختلفة، فهناك من اعتبر أن هذه الزيادات وسيلة للإقلاع عن التدخين.

من جهة أخرى، اعترضت تدوينات على قرار حكومة حزب العدالة والتنمية، الذي يعلن تبنيه المرجعية الإسلامية، الرفع من أسعار الخمور، معتبرة أن الحكومة الحالية تحصل على موارد مالية من عائدات الخمور رغم معارضة ترويجها في خطاب قياديي الحزب، بينهم الوزير لحسن الدوادي نفسه حينما كان برلمانيا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG