رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

5 معلومات عن أشهر قضاة المغرب.. القاضي عياض


القاضي

ولد في سبتة، انتقل فترة من الزمن إلى الأندلس بغرض متابعة تحصيله العلمي، اشتغل في القضاء بمسقط رأسه سبتة و أيضا في غرناطة، ودفن في مراكش.

يعد أشهر قضاة المغرب، ومن أسباب شهرته موقفه من الموحدين إذ تورد عدة مصادر أنه قاد ثورة السبتيين ضدهم.

هذه خمس معلومات عن القاضي عياض:

أصوله وولادته

اسمه الكامل أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى، اليحصبي، السبتي.

ولد عام 476 هجرية في مدينة سبتة (شمال المغرب)، حسب ما يورده ابنه محمد بن القاضي عياض في مؤلف يقدم من خلاله سيرة والده.

"استقر أجدادنا -في القديم- بالأندلس، جهة بسطة، ثم انتقلوا إلى مدينة فاس، وكان لهم استقرار بالقيروان لا أدري أقبل استقرارهم بالأندلس أم بعد ذلك"، يروي ابن القاضي عياض في كتابه، مضيفا "وكان عمرون والد جد أبي -رحمة الله على جميعهم- رجلا خيرا صالحا من أهل القرآن، حج إحدى عشرة حجة وغزا مع ابن أبي عامر غزوات كثيرة، وانتقل من مدينة فاس إلى مدينة سبتة بعد دخول بني عبيد المغرب".

علمه وعمله

تتلمذ القاضي عياض على أيدي كبار العلماء في المغرب، قبل أن يتوجه إلى الأندلس لإكمال تحصيله العلمي في اللغة العربية والفقه والحديث والتفسير وغيرها من العلوم، وقد كان ذلك عام 507 هجرية.

عاد من الأندلس بعد نحو سنة، ومكث سبع سنوات قبل أن يعين قاضيا فيها، وبعدها بسنوات نقل إلى غرناطة حيث تولى القضاء هناك، ثم مرة أخرى وبعد بضع سنوات وتحديدا عام 539 هجرية عاد قاضيا إلى سبتة.

وعما عرف عنه كقاض، نجد في سيرة موجزة له على موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أنه "كان قاضيا ينشر بين مواطنيه لواء العدل، ويضرب لهم المثل العليا في التخلق بالخلق الإسلامي والسيرة الحميدة. ومواطنا يعي أحداث بلده، ويتبين أهدافها، فيشارك في توجيه هذه الأحداث ومسايرتها".

علاقته بالمرابطين

في مقال لمجلة "دعوة الحق" الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إشارة إلى كون القاضي عياض "ولد في عنفوان دولة المرابطين، ونشأ في أكثر أيامهم ازدهارا وأحفلها بالمجد والتوسع والسلطان".

المصدر الذي يشير إلى ما تميز به عهد المرابطين وتحديدا عهد يوسف بن تاشفين وابنه علي بن يوسف بن تاشفين، من "ازدهار واستقرار ورخاء وعدل ورفاهية، وتقدير كبير للعمل والعلماء"، يبرز أنه "كان من الطبيعي" أن يظل القاضي عياض في ظل تلك الظروف التي نشأ فيها والتي ساعدته في تحصيله العلمي "محتفظا لدولة المرابطين بأجمل العهود والذكريات، وأن يظل على ولائه لها".

معارضته للموحدين

في مقابل ولائه للمرابطين، عرف عن القاضي عياض معارضته للموحدين، وفي هذا الإطار يورد أحمد بن خالد الناصري في مؤلفه "الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى"، فصلا بعنوان "انتفاض أهل سبتة على الموحدين وخبر القاضي عياض رحمه الله معهم".

ويبدو من خلال مجموعة من الخطوات التي قام بها القاضي عياض حين غزا عبد المؤمن الموحدي سبتة، أنه كان يقود ثورة السبتيين ضد الموحدين.

وحسب ما يوضحه الناصري في مؤلفه فإن "ما صدر عن القاضي عياض في جانب الموحدين دليل على أنه كان يرى ألا حق لهم في الأمر والإمامة وإنما هم متغلبون".

وفاته الغامضة

هناك عدة روايات مختلفة بخصوص وفاة القاضي عياض عام 544 هجرية، بين من يتحدث عن وفاة عادية إثر مرض ومن يتحدث عن تعرضه للقتل.

فبعض المصادر تقول إنه قتل بالرماح نتيجة "رفضه الاعتراف بابن تومرت الذي ادعى أنه هو الإمام المهدي المنتظر".

أما ابن القاضي عياض، فيقول في الكتاب الذي ألفه عن والده، إن الأخير توفي بعدما مكث مريضا لمدة ثمانية أيام.

المصادر: أصوات مغاربية - مراجع تاريخية - مواقع رسمية وإخبارية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG