رابط إمكانية الوصول

logo-print

أثار حادث ضبط خمسيني فرنسي متلبسا بممارسة الجنس على طفلتين بقلب المدينة القديمة لفاس وسط المغرب الكثير من الجدل، في حادث ليس هو الأول من نوعه بالمغرب.

رئيسة جمعية "متقيسش ولدي"، نجية أديب، انتقلت إلى عين المكان للاطلاع أكثر على تفاصيل القضية.

تقول إن "أحد الجيران يمتلك محلا لبيع الفواكه الجافة، انتبه إلى فتاة قاصر تقف أمام باب البيت الذي يؤجره مواطن فرنسي، فسألها ماذا تفعل هناك فردت عليه أنها تنتظر صديقاتها بالداخل ثم هربت".

وتضيف: "الناس هنا كانوا يرونه مع الأطفال الصغار، يجلب لهم الهدايا، وكان يقوم بتأدية الصلاة مع أهل الحي، ولم ينتابهم الشك نهائيا أنه يمكن أن تصدر منه مثل هذه الأفعال الشنيعة".

وتضيف أديب، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن "الجار ألقى نظرة من تحت الباب، قبل أن يصدم بالشخص الفرنسي وهو يقوم بممارسة الجنس على الطفلتين، فأقفل الباب عليه قبل أن يتصل بالشرطة التي حلت بعين المكان وضبطت الشخص متلبسا بفعلته".

ومن المرتقب أن يتم عرض الفرنسي الموقوف على أنظار المحكمة الأربعاء القادم، فيما طالبت أديب بإنزال أقصى العقوبات السجنية عليه ليكون عبرة لكل من سولت له نفسه أن يقوم بأفعال مشابهة، بحسب تعبير الحقوقية المغربية.

وعن الأسباب الكامنة وراء تنامي ظاهرة الاعتداء جنسيا على الأطفال الصغار بالمغرب، أوضحت أديب أن "المشكل الذي نعاني منه هو عدم القيام بالتحريات عن الأجانب الذين يدخلون البلاد".

وأضافت: "نحن ما يهمنا هي الأموال التي سيأتي بها الأجنبي وسيصرفها فقط".

ودعت أديب "إلى مزيد من الصرامة في التعامل مع هذا النوع من المجرمين".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG