رابط إمكانية الوصول

logo-print

تقرير: وتيرة الاعتداء على صحافيين تونسيين ارتفعت في ديسمبر


صحافيون تونسيون في نقاش حاد مع رجل شرطة بزي مدني (2015)

"ارتفعت وتيرة الاعتداءات في حق الصحافيين وحرية الصحافة في تونس"، هذا ما خلص إليه تقرير مركز السلامة المهنية، التابع للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين.

التقرير ذاته كشف أن نسبة الاعتداءات على صحافيين في تونس في شهر ديسمبر الماضي ارتفعت بنسبة 170 بالمئة مقارنة بشهر نوفمبر، إذ وثّقت وحدة تابعة للمركز المذكور 17 اعتداء في ديسمبر الماضي، فيما سجّلت 10 اعتداءات خلال شهر نوفمبر الذي سبقه.

وقد طالت الاعتداءات المسجلة في شهر ديسمبر، وفق تقرير وحدة رصد الاعتداءات الواقعة على الصحفيين وحرية الصحافة، 8 صحفيات و17 صحفيا يعملون في 4 إذاعات و6 قنوات تلفزية وموقعين إلكترونيين وجريدة ورقية.

وقد سجل تقرير شهر ديسمبر ارتفاع عدد الاعتداءات المادية واللفظية في حق صحافيين لتصل إلى 7 حالات، بينما بلغت حالات المضايقة، وفق التقرير، 6 حالات، فيما لم تتجاوز هذه الأرقام، في شهر نوفمبر الماضي، اعتداء وحيدا بالنسبة للصنف الأول وحالتين بالنسبة للصنف الثاني.

في المقابل، ذكر التقرير أن حالات المنع من العمل تراجعت لتصل الى اعتداءين بعد أن كانت 3 اعتداءات في شهر نوفمبر، كما عادت حالات الرقابة في مناسبة واحدة إضافة إلى تسجيل حالة محاكمة.

وقد تصدّر المواطنون، وفق التقرير، ترتيب المعتدين طيلة الشهر المنقضي بـ7 اعتداءات، في حين احتل الموظفون العموميون والأمنيون الرتبة الثانية في سلم المعتدين، وفق تعبير التقرير، باعتداءين لكلّ منهما.

وأشار التقرير إلى ظهور فاعلين جدد هم الإعلاميون الذين كانوا مسؤولين عن اعتداءين، كما شملت قائمة المعتدين كلا من الأعوان العموميون وإدارات المؤسسات الإعلامية والمؤسسات الإعلامية والنيابة العمومية باعتداء وحيد لكل منهم.

ولفتت النقابة في تقريرها النظر إلى ظهور مؤشرات جديدة وصفتها بالخطيرة "تؤكد السعي لتوجيه المضامين الإعلامية، وخاصة بمؤسسات الإعلام العمومي، ومحاولة ضرب استقلاليتها وتوظيفها عبر تدخل الإدارة في التحرير، لا سيما في مؤسسة التلفزة الوطنية".

ودعت النقابة إلى إعادة النظر في طرق العمل "التي تكرس مبدأ عدم التدخل في المضامين الإعلامية والنأي بها عن كل أشكال التأثير والضغط"، حسبها.

يذكر أن تقرير وحدة رصد الاعتداءات الواقعة على الصحافيين وحرية الصحافة الذي يعده مركز السلامة المهنية التابع للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، يتم إعداده في إطار برنامج يُنفّذ بالشراكة بين النقابة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان واليونسكو.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG