رابط إمكانية الوصول

logo-print

خبير: هذه حقيقة 'الإعصار' الذي ظهر بساحل الرباط


صورة من فيديو وثق ما اعتبره مغاربة "إعصارا" قبالة شاطئ الرباط

تفاجأ مغاربة على الشبكات الاجتماعية بما سموه "إعصارا" ظهر، أمس الأحد، قبالة ساحل العاصمة الرباط ، تزامنا مع هبوط كبير في درجات الحرارة وهبوب رياح قوية وتساقط ثلوج في عدة مناطق مغربية.

وتداول مستعملو مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، فيديو "الإعصار"، معبرين عن خوفهم واستغرابهم من هذه الظاهرة، ومتسائلين عن مدى تأثيرها على سلامتهم.

وحسب الخبير في الأرصاد الجوية، محمد بلعوشي، فهذه الظاهرة تسمى "زوبعة بحرية"، تحدث عادة عندما لا يكون هناك استقرار في الجو وتلتقي كتل هوائية باردة مع سطح مياه البحر، التي تكون درجة حرارتها مرتفعة نسبيا.

ويضيف بلعوشي: "تتكون على شكل أنبوب هوائي ممزوج برطوبة، وتصعد به نحو أعلى السحب الركامية، ويكون قطرها ما بين 20 إلى 25 متر، وسرعتها ما بين 20 إلى 25 كيلومتر في الساعة".

وعن مدى خطورة وتأثير هذه الزوبعة البحرية، يسترسل الخبير الذي اشتغل سنوات في مديرية الأرصاد الجوية المغربية: "تفقد هذه الزوبعة قوتها مباشرة عند وصولها إلى اليابسة. يمكن لها أن تؤثر على القوارب الملاحية، وأحيانا تمتص الأسماك وتسحبها داخل الزوبعة. لكن في الغالب لا أضرار قوية لها، وفي الحالة التي عشناها في الرباط فهي غير قوية".

ويؤكد بلعوشي، في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، على أن هذا النوع من الزوابع لا يكون قويا فوق اليابسة إلا عند توفر ظروف أخرى، مختلفة عن الظروف المذكورة في بداية حديثه.

ويشرح بلعوشي الأمر قائلا: "نادرا ما تكون هذه الظاهرة في الشواطئ المغربية، وهو ما يدفع الكثيرين إلى الربط بين هذه الزوبعة البحرية وبين ما شاهده من أعاصير في آسيا أو في أميركا، وهو تخوف عادي، لكن في حالة المغرب هي بمثابة إعصار مصغر".

ويطمئن بلعوشي المواطنين لعدم خطورة مثل هذه الزوابع البحرية، لكنه، في الوقت نفسه، ينصح بالابتعاد عنها و"اتخاذ الحيطة والحذر من هذه الظواهر الطبيعية القصوى لتفادي أي تأثير مهما كان حجمه".

يذكر إلى أن مديرية الأرصاد الجوية المغربية توقعت هطول أمطار قوية، وأحياناً عاصفية، مصحوبة برياح قوية في العديد من مناطق المغرب اليوم الإثنين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG