رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

عشرات الجرحى و206 موقوفين إثر احتجاجات بتونس


مواجهات بين محتجين والشرطة استمرت طيلة ليلة أمس

أصيب عشرات الأشخاص بجروح بينما تم توقيف أكثر من 200 شخص خلال مواجهات في مختلف أنحاء تونس، على خلفية احتجاجات على غلاء الأسعار وإجراءات اعتمدتها الحكومة التونسية في الآونة الأخيرة.

وبدأت المظاهرات الأسبوع الماضي في تونس احتجاجا على ارتفاع الأسعار وميزانية سنة 2018 التي تنص على زيادة الضرائب.

وتوسع نطاق الاحتجاجات كما تطورت إلى أعمال عنف في البلاد، ليلة الإثنين ـ الثلاثاء، مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، خليفة الشيباني، إن 49 شرطيا أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد، بينما تم توقيف 206 أشخاص قال إنهم "ضالعون في الاضطرابات"، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

وانتشرت الشرطة والجيش التونسيين، منذ مساء وليل الثلاثاء، في عدة مدن تونسية، بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها الاحتجاجات، وكانت أيضا قد شكلت منطلق الثورة التونسية سنة 2010.

وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة، بينما ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع خلال ليلة الثلاثاء، كما قال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي جزيرة جربة، أُلقيت زجاجتان حارقتان أمام مدخل مدرستين تلموديتين في حي يهودي. وقال مسؤول من الطائفة اليهودية التونسية، بيريز الطرابلسي، لوكالة الصحافة الفرنسية: "لم تقع أضرار في الداخل".

ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط البلاد) وقفصة (جنوب تونس) والجديدة (غرب البلاد)، إلى جانب العاصمة تونس، وخصوصا حيي الجبل الأحمر والزهروني الشعبيين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي طبربة، التي تبعد بـ30 كيلومتر عن غرب العاصمة التونسية، نزل شبان بالمئات إلى الشوارع، بعد ظهر الثلاثاء، بعد تشييع جثمان رجل توفي خلال مواجهات مع الشرطة.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG