رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الداخلية التونسية تخاطب المحتجين.. عبر هاشتاغ!


محتجون تونسيون في أحد شوارع طبرية

أطلقت وزارة الداخلية التونسية هاشتاغ "#ما تخربش بلادك تونس محاجتلك"، على الشبكات الاجتماعية، في سابقة لفتت انتباه وتفاعل التونسيين.

ودعت الوزارة، من خلال الهاشتاغ، الشباب التونسي إلى "التظاهر بشكل سلمي وعدم المساس بأمن المواطنين وسلامتهم، وعدم الانسياق وراء عمليات التخريب والسرقة للحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".

وبمجرد مشاركة صفحة الوزارة على فيسبوك للوسم، انتشر الهاشتاغ وسط التونسيين بشكل واسع، وتباينت ردود فعلهم تجاه خطوة الوزارة.

ومن المغردين من نوه بالخطوة واعتبرها محاولة من وزارة الداخلية لمخاطبة الشباب "بلغة العصر"، حسبهم، في حين استغرب آخرون للخطوة في ظل احتدام المواجهات الدامية بين القوات التابعة للداخلية والمحتجين في شوارع مدن تونسية.

وفي السياق ذاته، رفض مغردون ما اعتبرون "انسياقا وراء المستثمرين في آلام الشعب"، إذ قال مغرد: "صوتوا على الزيادة ثم يحاولون تحويل وجهة الاحتجاجات لصالح مطالبهم الحزبية".

وتتواصل بتونس موجة احتجاجات عارمة بسبب غلاء المعيشة، كما يقول المحتجون، في حين أكد رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، بأن الحكومة "تستمع إلى المظاهرات السلمية وتقوم بحمايتها، لكنها ستطبق القانون على المتورطين في عمليات النهب والاعتداء على أملاك التونسيين ومن يقوم بتحريضهم".

واقتحم مجهولون بعض المحلات في تونس العاصمة وما جاورها بعد تكسير واجهاتها، وهي الممارسات التي استنكرها تونسيون على الشبكات الاجتماعية.

ومن النشطاء من استنكر هذه الممارسات بنشر صور الخراب الذي خلفته موجة المداهمات على المحلات التجارية ومؤسسات الدولة الخدماتية والاقتصادية.

وشهدت الليلة الفاصلة بين الإثنين والثلاثاء الماضيين احتجاجات في ضواحي العاصمة تونس، خاصة في منطقة حي التضامن وطبربة، تحولت بعدها إلى مواجهات بين قوات الأمن وبعض الشباب المحتجين، الذين قاموا باقتحام بعض البنوك والمحلات التجارية.

ومن النشطاء من وثق تلك الممارسات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هاشتاغ وزارة الداخلية، في سياق التنديد بعمليات الاقتحام التخريبية تلك.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG