رابط إمكانية الوصول

logo-print

مراسلون بلا حدود: ضغوط تمارس على الصحافيين خلال احتجاجات تونس


احتجاجات بلدة طبربة (9 يناير 2018)

فيما تتواصل الاحتجاجات في عدد من المدن التونسية تزامنا مع الذكرى السادسة لـ"ثورة الياسمين"، أدانت منظمة "مراسلون بلا حدود" ما وصفتها بـ"ضغوط على الصحافيين الذين يغطون المظاهرات في تونس".

وأدانت منظمة "مراسلون بلا حدود"، اعتقال مراسل جريدة "ليبراسيون" الفرنسية ومصادرة مُعدات صحhفي من موقع "تونيزيا ريفيو"، وذلك أثناء تغطية الاحتجاجات المتزايدة في البلاد.

وذكرت المنظمة في بيان صادر اليوم الجمعة، أنه في العاشر من يناير الجاري حل ماتيوه غالتييه، مراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتونس، بمدينة طبربة الواقعة على بعد ثلاثين كيلومتراً غرب العاصمة، حيث اندلعت مظاهرات جديدة، بيد أن الصحافي لم يكن يتوقع أن يتلقى في اليوم التالي زيارة من عناصر الحرس الوطني في منزله بمدينة تونس.

وأفاد المصدر ذاته، أن الصحافي أُجبر على الذهاب إلى قسم الشرطة حيث تم استجوابه لمدة ساعة تقريباً، دون أن تُقدَّم له أية وثيقة تبرر ذلك، "علماً أن الشرطة كانت تحاول على وجه التحديد الحصول على معلومات بشأن الأشخاص الذين يتواصل معهم".

وفي حديث لمنظمة مراسلون بلا حدود، قال ماتيوه غالتييه "لقد فوجئت كثيراً لمجيئهم إلى بيتي كما صُدمت عندما سألني مسؤولون في الحرس الوطني بشكل صريح ومباشر عن أسماء الأشخاص الذين تحدثت إليهم في طبربة".

وليست حالة الصحفي الفرنسي هي الوحيدة، تؤكد المنظمة، فقبلها ببضعة أيام، صادرت الشرطة مُعدات صحافي موقع "تونيزيا ريفيو"، نديم بوعمود، بينما كان يبث لقطات فيديو حية من تغطية حملة "فاش نتسناو؟" (ماذا ننتظر؟).

وقالت ياسمين كاشا، مديرة مكتب شمال أفريقيا في منظمة "مراسلون بلا حدود" إن "هذه الانتهاكات لحرية الإعلام من قبل ممثلي قوات الأمن غير مقبولة في دولة ديمقراطية مثل تونس"، مؤكدة على ضرورة "تمكين الصحافيين من تغطية المظاهرات الجارية حالياً في البلد بكل حرية"، داعية في الوقت ذاته "السلطات إلى عدم عرقلة عملهم".

وتشهد تونس منذ مطلع هذا العام حركة احتجاجية كبيرة ضد غلاء المعيشة، وذلك على بُعد أيام قليلة من الذكرى السابعة للثورة التونسية.

المصدر: مراسلون بلا حدود

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG