رابط إمكانية الوصول

logo-print

ماذا يريد السبسي من الصحافة الأجنبية؟


الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي

أثار اتهام الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، السبت، الإعلام الأجنبي بـ"التهويل"، أثناء تغطية للاحتجاجات الأخيرة، جدلا واسعا في تونس.

وخلفت تصريحات السبسي غضبا في الأوساط الإعلامية والحقوقية التي أكدت أنه "يسعى إلى إخضاع الإعلام الأجنبي العامل في تونس لسلطته".

اتهامات السبسي

وقال الرئيس التونسي "لا بد من أن نشير إلى أن أمورا وقع تهويلها، هناك تهويل من الصحافة الأجنبية"، جاء ذلك على هامش اجتماع ضم ممثلين عن أحزاب حاكمة ومنظمات في المجتمع المدني، لتدارس الأوضاع التي عاشتها البلاد.

ورأى السبسي أن "بعض الحساسيات السياسية تلجأ إلى الصحافة الأجنبية ظنا منها أنها عنصر مؤثر، مؤكدا وجود تهييج ودعوات لتعبئة الشارع".

في المقابل، وصف السبسي الصحافة المحلية بـ"العادلة" مشيرا إلى أنها قد "عرضت الإيجابيات والسلبيات"، ويظل دورها مؤثرا في البلاد إلى جانب الأحزاب والمنظمات الوطنية، حسب قوله.

وتأتي هذه التصريحات، عقب التغطية الإعلامية الواسعة التي حظيت بها الاحتجاجات في تونس، الأسبوع الماضي.

تقييم أداء الإعلام

تصريحات السبسي، قوبلت برفض واسع من قبل الهيئات المهنية للإعلام، إذ انتقد عضو المكتب التنفيذي للنقابة الصحافيين، خميس العرفاوي، اتهامات السبسي للإعلام الأجنبي قائلا إن "السلطة ترغب في جعل الإعلام في صفها، ويتبنى وجهة النظر الرسمية".

وأضاف العرفاوي "ليس مطلوبا أن يعجب أداء الصحافيين السلطات، وتقييم أداء الإعلام لا يعود إلى السلطات التنفيذية".

وأكد العرفاوي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن تغطية الإعلاميين في الصحافة الأجنبية للاحتجاجات الأخيرة، "تميزت بالمهنية والحرفية ولم تخرج عن نطاق أخلاقيات المهنة".

وأشار عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين، إلى "وجود سوابق للرئيس الحالي في التهجم على الإعلاميين منذ توليه رئاسة الحكومة بعد ثورة 14 يناير".

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد أدانت، الجمعة، "اعتقال" مراسل صحيفة ليبراسيون ومصادرة معدات صحhفي تونسي، واصفة إياها بـ" الانتهاكات لحرية الإعلام".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG