رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

غاندي تغرد بـ'قبلة مسروقة'.. نشطاء: أين الرومانسية؟


ليلى غاندي

خلقت تغريدة على تويتر للإعلامية ومقدمة البرامج المغربية، ليلى غاندي، جدلا كبيرا بين النشطاء المدافعين عن الحريات الفردية وحقوق المرأة في المملكة.

وكتبت غاندي (المعروفة إعلاميا بابنة بطوطة) "لا، الرجل ليس حرا في أن يحتك بي في الحافلة. نعم الرجل حر في أن يصفر أو يقول لي أنني أبدو جميلة، أو حتى أن يسرق مني قبلة، هذا يمكن أن يكون رومانسيا".

تغيردة ليلى غاندي
تغيردة ليلى غاندي

ومباشرة بعد نشر التغريدة، عبرت الناشطة في مجال الحريات الفردية، ابتسام لشكر، عن عدم اتفاقها مع ليلى غاندي واعتبرت، في تدوينة لها على فيسبوك، أن "هذا الأمر غير مقبول بشكل تام" وتساءلت "كيف يمكن أن تكون قبلة مسروقة شيئا رومانسيا؟".

وعبر عدد من مرتادي فيسبوك المدافعين عن حقوق المرأة أن الاتفاق أمر ضروري في العلاقات بين الجنسية، "وسرقة قبلة بدعوى الرومانسية أمر مرفوض ويدخل في خانة الاعتداء على حرياتها الخاصة".

فيما علق آخرون بالقول إنه "من الممكن أن يكون ما كتبته غاندي مجرد تغريدة ساخرة".

للإشارة، فقد ذيلت غاندي تغريدتها بهاشتاغ "دونوف" في إشارة إلى دفاع نحو مئة امرأة فرنسية، من بينهن الممثلة كاترين دونوف، عن "حرية الرجال في معاكسة النساء"، واعتبرن أنها "ضرورية للحرية الجنسية" في مقال يأتي بعكس حركة "أنا أيضا"، التي ولدت إثر فضيحة هارفي واينستين، ما أثار انتقادات سريعة من ناشطات نسويات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG