رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

اللاجئون الصحراويون.. لقاء بالجزائر عن الأوضاع بالمخيمات


جانب من اللقاء

قدم ممثلون عن جمعيات تمثل اللاجئين الصحراويين عرضا مفصلا عن الوضع الإنساني داخل مخيمات تيندوف (جنوب غرب)، أمام وفد من ممثلي السلك الدبلوماسي في الجزائر.

وأشرفت كل من منظمة "اللجنة الدولية لتنمية الشعوب" (CISP) الإيطالية، ومنظمة "أوكسفام" (OXFAM) البريطانية، على اللقاء الذي نظم تحت شعار "الشباب الصحراوي الممثل المهم في الحل السلمي للنزاع".

ويهدف اللقاء، بحسب مديرة المشروع التنفيذي للشراكة بين أوكسفام ومنظمة "اللجنة الدولية لتنمية الشعوب"، ديهيا بريك، إلى تحسيس المجتمع الدولي بحل نزاع الصحراء الغربية بطرق سلمية.

وقال رئيس منظمة "اتحاد الطلبة الصحراويين" أحمد جولي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن الاجتماع بممثلي السلك الدبلوماسي في الجزائر تركز حول "قضية 43 سنة من الانتظار والإحباط لدى الشباب الصحراوي وتأثير نقص المساعدات الإنسانية".

ممثلون عن جمعيات اللاجئين الصحراويين
ممثلون عن جمعيات اللاجئين الصحراويين

وأضاف جولي أن نقص المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئيين الصحراويين انعكس بشكل سلبي على الجانب الإنساني داخل المخيمات.

وأشار إلى أنه تم التركيز خلال العرض على سوء التغذية لدى الأطفال الصحراويين، بفعل نقص المساعدات.

حضر الاجتماع ممثلون عن السفارات الدولية الممثلة في الجزائر، ومن بينها الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا وفرنسا وهولاندا والسويد وبلجيكا.

من جهته، أكد عضو "مجموعة اللاعنف" أحمد سالم أعلي محمد أن قيمة المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للاجئين الصحراويين تراجعت منذ عامين بأكثر من النصف، مما انعكس على "الفئات الهشة كالنساء والأطفال".

وقال أحمد سالم في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، أن حجم المساعدات كان يقدر بـ 32 مليون دولار سنويا، قبل أن يتراجع في الآونة الأخيرة إلى 13 مليون دولار فقط.

وفي السياق ذاته، أكدت ديهيا بريك في اتصال مع "أصوات مغاربية" أن المساعدات الإنسانية، لا سيما الغذائية منها، سجلت تراجعا منذ سنة 2016.

ويندرج الاجتماع ضمن مشروع شراكة بين جمعيات تمثل اللاجئين الصحراويين ومنظمات دولية بهدف البحث عن حل سلمي لنزاع الصحراء الغربية.

مصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG