رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

انتشال جثث 'حرّاقة'.. جزائريون: أبناؤنا يموتون!


أثناء إنقاذ مهاجر غير شرعي قبالة السواحل الليبية (أغسطس 2017)

استاء نشطاء جزائريون على المنصات الاجتماعية من صور تظهر جثث بعض شباب جزائريين قضوا خلال محاولتهم العبور إلى أوروبا عبر قوارب الموت، وانتهى بهم الأمر إلى العودة إلى شواطئ الجزائر جثثا هامدة.

وتأتي الصور الأخيرة لجثث الحراقة لتزيد من صدمة جزائريين بعد سلسلة الأخبار التي تبثها وسائل إعلام محلية، تكشف خلالها عن غرق شباب جزائريين كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.

وكانت جريدة "الشروق" الجزائرية قد لفتت الانتباه إلى تزايد عدد جثث المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين التي أضحت تلفظها أمواج البحر، مشيرة إلى تصاعد ظاهرة "الحرقة" خلال السنوات الأخيرة، ومطلع السنة الجارية على وجه التحديد.

وفي الصدد، يوضح مدير الدراسات الاجتماعية بجامعة وهران، نجاح مبارك، أن الوضع الذي يعيشه الشباب الجزائري، على غرار بلدان الجوار، لم تبلغه الأجيال السابقة.

وفي حديث مع "أصوات مغاربية"، يؤكد مبارك أن "البحث عن مصدر رزق شيء مباح، لكن تعريض النفس للهلاك بسبب قلة فرص الشغل أمر ليس له مبرر".

وتابع مبارك يقول: "أتفهم وضع الشباب، لكن الأمر يتعلق بحياة أو موت، لا يمكن أن ألتمس لهم الأعذار حتى من منطلق التحليل الاجتماعي".

ويعبر مبارك، في سياق حديثه، عن استيائه من الهوة التي أضحت تفصل السلطة بالجزائر وشبابها، حسبه، ما يدفع الشباب إلى "الارتماء في أحضان البحر عوض الاستفادة من خيرات البلاد"، وفقه، متسائلا: جنوبنا يزخر بموارد جمة، لماذا لا يذهبون إلى هناك؟".

لكن الباحث الجامعي لم يخف احتجاجه من "التهميش الذي يعانيه الشباب من طرف بعض المسؤولين المحليين الذين يتحملون المسؤولية فيما يجري"، حسبه إلى جانب "استقالة الأولياء عن مهمة النصح والتوجيه"، يختم المتحدث نفسه كلامه.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG