رابط إمكانية الوصول

logo-print

'هيومن رايتس ووتش': الهجوم على مسجد بنغازي جريمة حرب


مخلفات انفجار بنغازي

استنكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التفجيرين اللذين وقعا أمام مسجد في مدينة بنغازي الليبية، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وتسببا في مقتل 34 شخصا وإصابة أكثر من 90 آخرين على الأقل.

وقالت حنان صلاح، باحثة أولى في شؤون ليبيا في "هيومن رايتس ووتش" إن "زرع القنابل خارج مسجد يرتاده مدنيون هو جريمة حرب، لا سيما عندما يُحتمل وقوع أكبر عدد ممكن من الضحايا بين المدنيين بسبب توقيت التفجير، من غير المقبول أن يستمر المدنيون في بنغازي بتحمل وطأة هذا النزاع".

وانفجرت السيارتان المفخختان بفارق 15 إلى 30 دقيقة بين الانفجارين بعد الساعة 8 مساء في 23 يناير، أمام مسجد بيعة الرضوان في منطقة السلماني في بنغازي، إذ وقع الهجوم الأول إثر مغادرة المصلين بعد صلاة العشاء، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

أما الانفجار الثاني فوقع عندما وصل مدنيون وعناصر أمن إلى مكان الحادث لإجلاء الجرحى والقتلى، بحسب مصادر في المستشفيات المحلية وتقارير إخبارية، تضيف "هيومن رايتس ووتش".

وشددت المنظمة الدولية أنه من الممكن أن ترقى الانتهاكات الجسيمة لقوانين الحرب إلى مصاف جرائم الحرب، "يشمل ذلك استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية عمدا، بما فيها المساجد، أو شن هجمات مع العلم أن من المرجح أنها ستسبب مقتل أو إصابة المدنيين بشكل عشوائي أو غير متناسب".

وقالت فادية البرغثي، المتحدثة باسم "مستشفى الجلاء" في بنغازي، إحدى المستشفيات الرئيسية في المدينة لخدمات الطوارئ والصدمات، إن الجلاء كان أول من استقبل الجرحى والقتلى في أعقاب الانفجارين مباشرة، نظرا لقرب المستشفى من المسجد.

وقالت البرغثي إن المستشفى سرعان ما وصل إلى طاقته القصوى، وكان عليه نقل الجرحى إلى "مركز بنغازي الطبي" المعروف أيضا باسم "مستشفى 1200" ومستشفيات خاصة أخرى، مضيفة أن عدد المدنيين من القتلى والجرحى يفوق بكثير عدد أفراد الأمن، ومن بينهم طفلان تتراوح أعمارهم بين 9 و11 عاما.

المصدر: هيومن رايتس ووتش

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG