رابط إمكانية الوصول

logo-print

التوظيف في سوناطراك.. عمارة 'يُنعش' الجدل


الوزير الأسبق الجزائري عمارة بن يونس

دعا الوزير السابق عمارة بن يونس، رئيس الحركة الشعبية الموالي للحكومة، إلى "خوصصة جريئة" للشركات العمومية في الجزائر، متسائلا عمن بإمكانه توظيف ابنه في واحدة من الشركات الكبرى، في إشارة إلى الخطوط الجوية الجزائرية وسوناطراك، معتبرا معارضة الخوصصة "شعبوية سياسية".

وقال أمام مناضلي حزبه في لقاء بمدينة جيجل (شمال شرق)، إن الدول الكبرى مثل اليابان، وأميركا وألمانيا لم تفقد سيادتها عندما قامت بخوصصة الشركات العمومية.

وأثار خطاب عمارة بن يونس، ردود فعل غاضبة من الطريقة التي لجأ إليها للدفاع عن خيار الخوصصة، باعتبار أن الحكومة التي يدعّمها، هي "المتسبب في انهيار الشركات العمومية، وفي فرض طرق غير شفافة في التوظيف".

وأشار مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن عمارة بن يونس الذي تقلد 4 حقائب وزارية في الجزائر منذ 1999 إلى 2014، محق فيما قال إذ "لا يمكن لأبناء الشعب أن يتحصلوا على وظائف في سوناطراك، أو الخطوط الجوية الجزائرية، لكن أبناء المسؤولين وحدهم من يحق لهم التوظيف".

وانتقد معلقون نمط التوظيف في الشركتين، حيث لا يمكن لشاب بسيط أن يظفر بمنصب عمل فيهما، "وهذا ليس سرا"، حسب تعاليق هؤلاء، كما أن الجوية الجزائرية توظف عددا أكبر مما تحتاجه من العمال.

وتساءل متابعون، عن موقف عمارة من هذه الوضعية، عندما كان وزيرا في الحكومة، كما عكست معظم التعاليق والردود، حالة من الاحتقان العام بشأن الوضعية التي آلت إليها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، التي دخل العاملون بها في سلسلة من الإضرابات أثرت على استقرارها، مادعا الحكومة إلى رفض خوصصة الشركة التي تعتبر من بين القطاعات الاستراتيجية.

ولايعتبر الحديث عن طرق التوظيف في سوناطراك، والجوية الجزائرية جديدا على الرأي العام في الجزائر، إذ سبق وأن أثارته المعارضة، وبعض المسؤولين في نقاشات حول التشغيل في الجزائر، إلا أن فتح ملف خوصصة الشركات العمومية، أحيى الجدل حول طرق التوظيف في أكبر شركتين جزائريتين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG