رابط إمكانية الوصول

logo-print

وزير الشؤون الدينية التونسي: نرفض التحريض على الأقليات


أحمد عظوم رفقة الباجي قائد السبسي

تعهد وزير الشؤون الدينية في تونس، أحمد عظوم، بالتصدي إلى جميع دعوات الكراهية والتحريض ضد الأقليات الدينية والجنسية.

وأكد عظوم، في حوار مع "أصوات مغاربية"، أن وزارته تسيطر على جميع مساجد البلاد، كما أبدى رأيه في النقاشات حول موضوع المساواة في الإرث.

يشكك كثيرون في سيطرة الدولة التونسية على جميع مساجد البلاد، ما هو موقف الوزارة في هذا الصدد؟

نحن نعتبر أن جميع مساجد البلاد تحت سيطرة وزارة الشؤون الدينية من خلال الأئمة والقائمين على شؤون المساجد، الذين تعيّنهم الدولة.

قد تصدر من المنابر خطابات دينية غير متوازنة، ولا تتلاءم مع الدستور والدين، وفي حال تحققنا من هذا الأمر فإن الوزارة تنهي تكليف الأئمة، الذين يثبت تحريضهم على العنف والإرهاب، لأن دستورنا يضمن حرية المعتقد، كما تضمن القوانين والتشريعات حياد المساجد.

لكن، يوجد هناك مساجد تم بناؤها بطريقة عشوائية بعد ثورة 14 يناير، هل تسيطر عليها وزارتكم؟

نعم وجدنا في هذا معضلة كبيرة بعد الثورة، إذ تم بناء وتشييد العديد من المساجد بطريقة عشوائية، والحل الذي لجأنا إليه تمثل في السيطرة على هذه المساجد من خلال استرجاع الجزء الأكبر منها بعد استكمال أشغال بنائه وترسيمه.

ما هو موقف الوزارة من الدعوات المناهضة للأقليات الجنسية والدينية على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الدينية؟

وزارتنا تشجب كل عمل يدعو إلى التفرقة أو إلى التمييز، وإذا صدرت مثل هذه الدعوات عن أئمة نتصدى إليها بعد تحققنا من وقوعها، خاصة إذا ما حملت خطابات تتعارض مع الدستور والشرع.

كيف تنظر إلى الدعوات للمساواة في الإرث بين الجنسين والمساعي إلى تغيير بعض التشريعات المتعلقة بالحريات؟

هناك العديد من المراجعات للقوانين والتشريعات في تونس، ولا مانع لدينا من وضع قوانين الإرث وغيرها على طاولة النقاش من خلال مشاركة جميع الأطراف المتدخلة في الموضوع.

كما أنه لا بد من الإشارة إلى أن جميع القوانين لا يتم تفعيلها دون الرجوع إلى نواب الشعب، وجميع هذه النقاشات والحوارات سيتم عرضها على أنظار البرلمان وأعضائه الـ217، الذين تعود إليهم الكلمة الأخيرة بشأنها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG