رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

العثماني: أشرب ماء الروبيني.. مدون: وقنينات المجلس؟


سعد الدين العثماني

في الوقت الذي كانت أخبار تلوث مياه الشرب في العاصمة المغربية الرباط، ونواحيها، قد أثارت جدلا واسعا وقلقا كبيرا في أوساط الساكنة، خرج رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، لينفي كل تلك الأخبار.

العثماني الذي كان بصدد إلقاء كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس لشبيبة العدالة والتنمية، مساء أمس الجمعة، توقف ليشرب، وأكد أنه طلب ماء من الصنبور.

"قلت لهم أحضروا لي ماء الصنبور"، قال العثماني، قبل أن يشرب من الكأس التي قدمت له، ويتابع مؤكدا "يجب أن نعلم أن محطة المعالجة بورقراق هي التي تمد المنطقة من سلا إلى الدار البيضاء مرورا ببوزنيقة (حيث انعقد المؤتمر) بماء الشرب"، مضيفا "وذلك الماء صالح للشرب وفق تحليلات الخبراء، ولذلك يجب ألا ننصت لمن يشكك في أن هذا الماء هو ماء زلال".

وشرب العثماني مجددا من كأس الماء التي قدمت له، وتابع مؤكدا مرة أخرى "هذا ماء الصنبور وفي البيت أشرب فقط ماء الصنبور".

وجاء هذا بعدما كان العثماني قد أكد خلال اجتماع المجلس الحكومي، أول أمس الخميس، أن ماء الصنبور "صالح للشرب"، لافتا إلى كونه هو وعدد من الوزراء يشربون منه، الأمر الذي أثار موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

العديد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع ما قاله العثماني خلال اجتماع المجلس الحكومي، وكذا الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني لشبيبة "البيجيدي"، بحيث ذهبت معظم التدوينات في اتجاه السخرية من تصريحاته.​

​فقد تساءل أحد المتفاعلين عما إذا كان العثماني يسعى بتصريحه ذاك إلى "إضافة تعويض لوزرائه لكونهم يشربون مياه الصنبور"، في حين لفت فيسبوكيون آخرون إلى قنينات المياه المعدنية التي كانت موضوعة على طاولة اجتماع المجلس الحكومي، وتساءلوا بسخرية عما إذا كان الماء فيها من الصنبور أيضا.

وكان عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض وسائل الإعلام المحلية قد أشارت إلى "تلوث" مياه سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي يصب في نهر أبي رقراق، وذلك نتيجة، "تسرب" المياه العادمة من سجن العرجات1 والعرجات2، حسبهم.

كما أن جمعية "العقد العالمي للماء بالمغرب"، أصدرت بيانا في الموضوع، قالت في مضمونه إن مكتبها الوطني "يتابع باهتمام وقلق شديدين تطورات الكارثة البيئية الناجمة عن تسرب المياه العادمة من سجن العرجات1 والعرجات2 إلى سد سيدي محمد بن عبد الله على نهر أبي رقراق، والذي يؤمن مياه الشرب لأزيد من 10 مليون من السكان بالرباط وسلا والقنيطرة والدار البيضاء".

وكانت كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، قد نفت بدورها كل ما يثار عن تلوث مياه الشرب في العاصمة ونواحيها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG