رابط إمكانية الوصول

logo-print

سائق تاكسي يلعب دور بوليس آداب.. مغاربة: لا نريد وصاية!


الزوج أنس وجهاد

أثارت تدوينة لشاب مغربي على "فيسبوك"، يحكي فيها تعنيفا لفظيا ومعنويا تعرض له مع زوجته من طرف أحد سائقي سيارات الأجرة بالدار البيضاء، حفيظة عدد من مرتادي الشبكات الاجتماعية

ويحكي الشاب عن سبب الواقعة عبر تدوينته بحسابه الخاص قائلا: "جهاد مع العيا حطات راسها على كتفي.. شوية هو يفراني مول الطاكسي على غفلة ودار عندي قال لي بواحد الأسلوب فج ووقح.. يا غادي تجلسو مقاد يا غادي تنزلو..!!"، أي ما معناه أنه بمجرد أن جلس في زوجته ووضعت رأسه على كتفه حتى خاطبهما السائق "إما أن تجلسا بوضعية عادية أو تنزلا حالا".

ويعلق أنس لغنادي مستنكرا: "ما اكتشفته أن المغاربة لم يستوعبوا بعد فكرة العيش المدني. يعني أن كل شخص مسؤول عن سلوكياته فقط، وليس من حق أي فرد أن يحل محل الدولة".

ويضيف أنس لغنادي، في تصريحه لـ"أصوات مغاربية": "في اعتقادي أن المجتمع المغربي اليوم يعيش حالة صراع بين ضوابط الدين وحاجيات العيش المدني المعاصر".

من جهتها، تقول الزوجة جهاد غناج: "الصدمة الحقيقة هي أنه وبعد أن نشرنا قصتنا على فيسبوك فوجئنا بتعرض عدد كبير من الأشخاص لمواقف مماثلة".

وتردف في تصريحها لـ"أصوات مغاربية": "لقد صُدمت كثيرا من هذا التصرف، وتساءلت أليس من حقي أن أضع رأسي المتعب على كتف زوجي؟ وماذا لو كنت مريضة أو حامل؟"

"ليس من حقه بتاثا أن يتدخل في هذا الأمر، أخبرناه بأننا متزوجان ولو أن الأمر لا يهمه، لكنه أصر على أننا لا نحترم أنفسنا ونهرنا وزجرنا على مسامع الركاب الآخرين"، تؤكد جهاد، قبل أن تختم حديثها "لم أتقبل هذا الأمر، فما دمت لا أتطاول ولا أمس حرية الآخرين فليس من حق الآخر أن يفرض عليّ طريقة الجلوس أو أي شيء آخر".


وأثارت هذه الواقعة حنق مرتادي فيسبوك، الذين استنكروا على سائق سيارة الأجرة منطق الوصاية.

واعتبر البعض أن ما حدث هو "مظهر من مظاهر التشدد الديني" و"التدخل في حياة المواطنين باسم الدين".​

ونادى آخرون بضرورة الحد من هذه "الممارسات الخطيرة"، التي تشجع على "تعويض القانون" بمنطق "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".



المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG