رابط إمكانية الوصول

logo-print

حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم، الجدل الكبير الذي أثاره ملف تجنيس اللاعب الإيفواري فوسيني كوليبالي (28 عاما)، الذي يلبس زي فريق الترجي الرياضي التونسي.

وقال الاتحاد التونسي، على موقعه الرسمي إنه تخلى تلقائيا عن ملف تجنيس كوليبالي من خلال إعلام وزارة العدل بأن اللاعب المذكور لن تقع دعوته لتعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة.

وفند الاتحاد ما تناقلته بعض وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية بشأن رفض وزارة العدل تجنيس اللاعب الإيفواري.

وكانت وسائل إعلام محلية، قد قالت في وقت سابق إن وزارة العدل التونسية قد رفضت ملف تجنيس كوليبالي بسبب غياب شرط "تقديمه لخدمات جليلة" كما يشترط القانون التونسي.

وعبر اتحاد الكرة في وقت سابق عن نيته تجنيس هذا اللاعب، إذ تم استدعاؤه لتربص تحضيري في قطر استعدادا لكأس العالم بروسيا الصيف المقبل.

وعمقت هذه التطورات الجدل المتعلق بهذا الملف، الذي بدأت النقاشات بشأنه منذ أشهر.

وتساءل مغردون عن أسباب إقدام الجانب التونسي على هذه الخطوة، خاصة أن لاعبين أجانب مجنسين قد أسهموا في فوز منتخب نسور قرطاج بلقبهم الأفريقي الوحيد.

وفي 2004 نظمت تونس كأس أفريقيا، ونجح منتخب "نسور قرطاج" في الظفر باللقب الأفريقي، بمساعدة لاعبين مجنسين على غرار دوس سانطوس وخوزي كلايتون.

وتداول نشطاء على نطاق واسع، خبر تخلي الاتحاد التونسي عن تجنيس كوليبالي الذي يشغل خط الوسط.

وقال الكاتب المختص في الشأن الرياضي، علاء حمودي، إن ملف التخلي عن تجنيس كوليبالي يكتنفه الكثير من الغموض، "خاصة بعد الفشل في تسويقه للعب في الدوري السعودي على غرار بقية زملائه في المنتخب التونسي كالفرجاني ساسي وفخر الدين بن يوسف وأيمن المثلوثي".

ورجح حمودي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن يكون نجاح الاتحاد التونسي في إقناع اللاعب راني خضيرة وإلياس السخيري وسيف الخاوي وجميعهم ينشط في الدوريات الأوروبية بارتداء زي المنتخب في الفترة القادمة هو السبب وراء التخلي عن كوليبالي.

ويلعب راني خضيرة، شقيق نجم منتخب ألمانيا سامي خضيرة في فريق أجسبورغ فيما ينشط سيف الخاوي وإلياس السخيري بتروا ومونبلييه بفرنسا، وجميعهم من أصول تونسية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG