رابط إمكانية الوصول

logo-print

شقيق شكري بلعيد: لم تُكشف حقيقة اغتيال أخي رغم وعود السلطة


أفراد من عائلة شكري بلعيد، يتوسطهم شقيقه عبد المجيد، أثناء إحياء الذكرى الخامسة لمقتله

في مثل هذا اليوم من عام 2013، تم اغتيال السياسي التونسي المعارض، شكري بلعيد.

خلف اغتيال بلعيد على يد متشددين رجة في تونس. يوم ذكرى مقتله، وبعد خمس سنوات من الواقعة، تجمع في مكان اغتياله أفراد عائلته، إلى جانب عشرات النشطاء والفنانين وزعماء الأحزاب السياسية، مطالبين بكشف حقيقة ما جرى لهذا السياسي التونسي.

شقيق شكري بلعيد، عبد المجيد بلعيد، قال، في حديث نقلته وكالة الأنباء التونسية، إن "إن وجع الفراق ما زال حيا بعد 5 سنوات، ويزداد هذا الألم مع التساؤلات حول مسار القضية، التي تحوم حولها عديد نقاط الاستفهام".

وأوضح شقيق السياسي التونسي المغتال أنه "رغم الوعود التي قدمت من أعلى هرم السلطة السياسية بكشف حقيقة مقتل شكري كاملة، لكن الملف ما زال يراوح مكانه".

وأضاف عبد المجيد بلعيد قائلا إن مقترح اعتماد يوم 6 فبراير "يوما وطنيا لمناهضة العنف" لقي صدى إيجابيا لدى الجميع، بمن فيهم رئيس الدولة لكن لم يقع التنفيذ"، على حد قوله.

من جانبه، ذكر السياسي والنقابي التونسي، عبيد البريكي، أن إحياء الذكرى الخامسة لاغتيال شكري بلعيد "ينبغي أن يتم من خلال إرساء ما دعا له من مقاومة العنف والإرهاب، وذلك بالعمل على اجتثاث فعلي للإرهاب".

ودعا البريكي إلى "مقاومة العنف اللفظي والتصدي للانحدار القيمي"، قائلا: "إن العنف اللفظي والمادي يعد أعلى درجات الضعف في مواجهة الأفكار والمشاريع".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG