رابط إمكانية الوصول

logo-print

514 ألف شخص في 1205 دوارا في 22 إقليما، محاصرون بسبب موجة البرد والثلوج التي عرفها المغرب خلال الأسابيع الماضي.

هذه المعطيات كشف عنها رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني خلال اجتماع المجلس الحكومي اليوم الخميس، إذ تعهد بالقيام بإجراءات استثنائية من أجل فك العزلة عن هذه المناطق التي حاصرتها الثلوج.

إقرأ أيضا: صرخة من المغرب العميق: هل يعلم أحد بوجودنا؟

وقال العثماني إن هناك مخططا حكوميا، ولجنة حكومية يقودها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تقوم بالتنسيق بين مختلف الإدارات، خصوصا بين السلطات المحلية والإقليمية.

هذا المخطط، تتدخل فيه أيضا إلى جانب وزارة الداخلية، كل من وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، ووزارة الصحة والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، بالإضافة إلى وزارة التربية الوطنية، بعد إغلاق عدد من المدارس بسبب محاصرة الثلوج لمناطق نائية.

في مقابل ذلك، استنكر نشطاء على فيسبوك استمرار اختفاء رعاة رحل بعد أن حاصرتهم الثلوج في منطقة إملشيل التابعة لإقليم ميدلت، والتي وصل علوها لأزيد من مترين.

ولا يزال البحث جاريا عن أكثر من 60 شخصا من الرحل بعد أزيد من أسبوع على إعلان اختفائهم من طرف أقربائهم.

وطالب النشطاء الدولة بتعبئة جميع الإمكانيات اللوجيستيكية للبحث عن المفقودين وإنقاذهم، وناداو بضرورة مساعدة ساكنة المناطق المتضررة من محاصرة الثلوج بأقصى سرعة ممكنة.

وتساءل البعض عن دور الجيش، ولماذا لا يتم الاستعانة به في عمليات الإنقاذ معتبرين ما تعيشه بعض مناطق المغرب "كارثة طبيعية".

فيما وصف آخرون معاناة سكان هذه المناطق بـ"المأساة"

وتعيش ساكنة منطقة "إملشيل" العزلة كل سنة بسبب تساقط الثلوج، وبعد المنطقة عن المراكز الحضرية، وانقطاع الطرق المؤدية إليها، وانعدام وسائل التدفئة والحطب في المنازل والمدارس.


المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG