رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أئمة الجزائر يحتجون: ارفعوا رواتبنا!


أئمة جزائريون

يشتكي أئمة جزائريون من مشاكل اجتماعية يعيشونها خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن رواتبهم لا تكفيهم لتدبير حياتهم المعيشية اليومية.

هذا ما يؤكده الأمين العام لنقابة الأئمة بالجزائر، جلول حجيمي، الذي يقول إن مشكل الراتب ما زال يؤرق الكثيرين، لأن هناك أئمة يملكون شهادات عليا، أدناها الماجستير، ويتقاضون رواتب مثل التي يتقاضاها أعوان الإدارة.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه حجيمي أن وضعية رواتب أئمة الجزائر الحالية هي "أمر غير مقبول"، وفق تعبيره، يقول إن هناك مشاكل أخرى يعاني منها الإمام، حسبه، هي، في غالبيتها، نفس مشاكل موظفي القطاع العمومي.

"الإمام يُصنف بحسب سلم الأجور الذي يؤطر الوظيفة العمومية، وهو يتقاضى رواتب دنيا بالنظر إلى قطاعات أخرى، مثله مثل أستاذ التعليم الابتدائي"، يردف نقيب الأئمة.

من جانبه، يشير الإطار بمديرية الشؤون الدينية لولاية الوادي (شمال شرق الجزائر)، محمودي عيسى، إلى أن "سلطة الوصاية (يقصد وزارة الشؤون الدينية) تبحث عن أنجع السبل للاستجابة لمطالب الأئمة المشروعة، لكن هناك إمكانات مادية لا يمكن أن تتحملها الدولة، في هذه المرحلة بالذات".

وفي حديث لـ"أصوات مغاربية"، لم ينكر عيسى المشاكل التي يعلن عنها الأئمة، لكنه اعتبر أن "الإلحاح على هذه المطالب، خلال المرحلة التي تمر بها البلاد، لا يخدم أيا من الطرفين".

"لا الوصاية ولا الأئمة يستفيدان من انسداد الوضع، ولا من أي إضراب محتمل"، يقول عيسى مضيفا "التعقل يمكن أن يكون هو أرضية الوفاق بين الوصاية والنقابة، إلى حين انفراج الأمور".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG