رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قطعة تاريخية مغربية بأيرلندا.. المالك: اقتنيتها ببضع دراهم


صورة للتمثال

أثار تذكار اشتراه سائح أيرلندي من مدينة شفشاون جدلا واسعا، بعد أن أكد صاحبه أنه تمثال يعود إلى ما يقارب 25 ألف سنة وقيمته تساوي عشرات آلاف الدولارات.

ويأتي هذا بعد أسابيع من الضجة التي أثارها ذيل ديناصور عرض في مزاد علني في المكسيك، قيل إنه اكتشف منذ سنوات في نواحي مدينة أزيلال.

وأوضح السائح لوسائل إعلام أيرلندية أنه اشترى تمثالا منحوتا بـ60 دولارا من متجر لتحف تعود إلى حقب إسلامية ورومانية في شفشاون، وقال إن سعر التذكار 80 دولارا، لكنه تفاوض واقتناه بـ60 دولارا فقط.

وأضاف الرجل، الذي يحب جمع التماثيل، أن حدسه أخبره بأن القطعة قد يرجع تاريخها إلى القرن 15، فاتصل بشركة متخصصة في إنجلترا لإجراء اختبار عليها، وأظهرت النتائج أن القطعة ليست منقوشة من الخشب، بل من قرن "وحيد القرن الصوفي" وهو نوع منقرض من الثدييات، كان شائعا في العصر الجليدي الأخير.

المؤرخ والمتخصص في علوم الآثار، محمد السمار، يؤكد على أنه "إذا ثبتت صحة هذه المعلومة، فالقطعة تشكل كنزا وطنيا للمغاربة جميعا وخروجها من البلد يشكل ضررا على الذاكرة الجماعية للمغرب"، مشددا على ضرورة إرجاعها بطرق تحترم القانون الدولي.

وقال المؤرخ بمرارة "نحن في دولة متخلفة بكل ما في الكلمة من معنى، وتغيب فيها الغيرة على التراث"، مردفا "لا نبيع التراث الذي لا نعرف قيمته فقط بل حتى المعروفة قيمته نسرقه ونبيعه في السوق السوداء".

وعن أصل القطعة شكك المؤرخ في كونها تعود إلى القرن 15، مشيرا إلى أنه في هذه الفترة كان المغرب تحت حكم الدولة المرينية أو الدولة الوطاسية "وكلاهما محافظتان ولا تسمحان بتمثيل البشر ولا الحيوانات باستثناء النباتات، ربما اشتراها شخص ما من أحد التجار، فالعلاقات التجارية كانت كبيرة جدا مع إفريقيا".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG