رابط إمكانية الوصول

logo-print

في غمرة الاحتجاجات.. جزائريون: هذا مفتاح الاستقرار


احتجاجات الأطباء في الجزائر

بعد 24 ساعة من اليوم الوطني للذين قضوا في حرب التحرير بالجزائر، أطلق عدد من الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، هاشتاغ "#الجزائر_أمانة_في_عنقك".

هذه الحملة تدعو إلى ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد، في وقت تشهد الجزائر عددا من الإضرابات في قطاعات التعليم والصحة، وكذا احتجاجات العاطلين عن العمل.

وتصدر هاشتاغ "#الجزائر_أمانة_في_عنقك"، الترند في تويتر بالجزائر، إذ نشر عدد من النشطاء، صورا للذين قضوا في سبيل تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي، كالعربي بن مهيدي، وحسيبة بن بوعلي، وعدد من الثوار.

الهاشتاغ، لم يسر في اتجاه واحد، بل أثار ردود فعل مختلفة، بين من يؤكد على أهمية الاستقرار، ومن يدعو إلى ضرورة الاستجابة للمطالب التي يرفعها الشارع الجزائري.

ورد عدد من النشطاء على التغريدات التي نشرت حول الموضوع، بأن الاستقرار الحقيقي "يكمن في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية"، ولا يقتصر فقط على الأمن والاستقرار.

وكتب عبد الله، وهو ناشط جزائري على تويتر "بصراحة أنا لم أقدم شيء لهذا الوطن، قبل أن تطالب بحقك، ماذا قدمت للوطن".

​الناشط أحمد رمضان، كتب هو الآخر على تويتر، "أسأل من أصبح بدون وطن، لتهون عليك كل التضحيات من أجل حرية وكرامة احضان الوطن".

أما أبو انس عماد الجزائري، فقد استرجع بيتا شهيرا للشاعر العربي، الشريف قتاده أبوعزيز، يقول فيه "بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام"، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي تعرفه البلاد.

ويأتي ذلك في سياق، تتواصل الحرب المفتوحة بين الحكومة الجزائرية وبعض النقابات، رغم كل "وسائل الضغط" التي لجأ إليها بعض المسؤولين من أجل إرغام المضربين على العودة لمناصب عملهم، بعدما قررت النقابات التصعيد من حركتها الاحتجاجية خلال الأسابيع الماضية.

وفي الاتجاه ذاته، لا تزال احتجاجات الأطباء المقيمين مستمرة منذ 14 نوفمبر الماضي، بعد أن كسروا قرار الحكومة منع التظاهرات في العاصمة الجزائرية.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG