رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

40 ألف ليبي يعيشون في العراء بدل مدينتهم.. لماذا؟


نساء يجلسن قبالة خيمة من خيام تؤوي لاجئي تاروغاء

بعد سبع سنوات من اندلاع الثورة الليبية، وانتشار الجماعات المسلحة في البلاد، لا تزال مشكلة عدد من الليبيين في منطقة تاروغاء مستمرة، بسبب عدم قدرتهم على العودة إلى بيوتهم، حسبهم.

ولجأ الآلاف من أهالي تاورغاء إلى مخيمات صحراوية، في حين سُجلت حالتا وفاة بسبب سكتة دماغية خلال فبراير الجاري، نتيجة الظروف التي يعيشها أهالي هذه المنطقة، والذين جرى ترحيلهم من مدينتهم على إثر خلافات سياسية ظهرت عقب الثورة.

​وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، قد قالت إن "الجماعات المسلحة والسلطات المدنية في مدينة مصراتة الساحلية الليبية تمنع عودة آلاف الأشخاص من أهالي تاورغاء إلى بلدتهم بعد 7 سنوات من نزوحهم القسري".

ودعت المنظمة الأميركية المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودة، إلى "التحقيق مع المتورطين في جرائم محتملة ضد الإنسانية ضد أهالي تاورغاء، كجزء من جهودها المتواصلة للتصدي للانتهاكات الجسيمة الجارية في ليبيا".

وأفادت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، سارة ليا ويستن، بأن 40 ألف نازح "مُنعوا قسرا من العودة إلى ديارهم من قبل ميليشيات مصراتة وسلطاتها، بعد 7 سنوات من العيش في ظروف مزرية".

واعتبرت المسؤولة الحقوقية أن ذلك يعد "عملا قاسيا يدل على الانتقام"، ودعت سلطات طرابلس إلى التحرك لضمان العودة السالمة لمن كانوا في طريقهم بالفعل إلى تاورغاء، ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG