رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد نحو 27 سنة على الجريمة الشهيرة التي وقعت ضحيتها الفرنسية غيزلين مارشال، واتهم فيها المغربي عمر الرداد، الذي كان يعمل بستانيا لدى الضحية، ما زال لغز أشهر قضية لمغاربي في المحاكم الفرنسية بعيدا عن الحل.

ففي أواخر سنة 2016، عثر المحققون على آثار حمض نووي لا تعود لعمر الرداد، وبدأ حينها البحث عن مشتبه فيه مجهول توقع الكثيرون أن يضع العثور عليه حدا لهذه القضية اللغز.

غير أن معلومات جديدة نشرها موقع "20minutes" الفرنسي ظهرت لتعيد القضية إلى نقطة الصفر، إذ تم العثور على شخص كان يشتبه في أنه صاحب آثار الحمض النووي الذي تم العثور عليه في مسرح الجريمة، وذلك في أواخر شهر يناير المنصرم، ولكن، وبعد إجراء اختبارات الحمض النووي خلال الشهر الجاري، تبين أنه ليس هناك تطابق بين حمضه النووي والمشتبه في ارتكابه الجريمة.

اقرأ أيضا: مغاربي حكم بـ18 سنة سجنا والتهمة: 'عمر قتلني'!

إلى جانب عدم تطابق الحمض النووي للشخص الذي تم العثور عليه مع الحمض النووي الذي عثر عليه في مسرح الجريمة، فقد تبين أيضا للمحققين عدم وجود توافق بين حياة المشتبه فيه وجريمة القتل موضوع البحث، تحديدا في سنة 1991، تاريخ وقوع الجريمة.

هكذا، وبعد إبعاد الاحتمال الجديد، يستمر لغز جريمة قتل غيزلين مارشال بعد نحو 27 سنة على حدوثها.

وكان قد عُثر على غيزلين مارشال، مقتولة في قبو بيتها في يونيو من عام 1991، وتم اعتقال المهاجر المغربي، عمر الرداد، ووجهت له تهمة قتلها وحكم عليه في سنة 1994 بالسجن 18 عاما، قبل أن يغادر السجن عام 1998 إثر عفو رئاسي مشروط في عهد الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك.

وظل الرداد يؤكد براءته من التهمة التي وجهت إليه، وما يزال إلى اليوم يسعى إلى إثبات براءته من جريمة قتل السيدة مارشال، التي تعتبر واحدة من أشهر وأكثر الجرائم غموضا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG