رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

أزمة 'عطش' بتونس العاصمة.. مدونون: كارثة وطنية


لليوم الثاني على التوالي يعيش سكان عدد من الأحياء بالعاصمة التونسية على وقع انقطاع الماء الصالح للشرب، بررته السلطات بإجراء إصلاحات على خزانات للمياه.

وأثار هذا الانقطاع غضبا على المنصات الاجتماعية بين مستنكر له ومطالب بالتسريع في الإصلاحات المطلوبة.

وتفاجأ سكان في أحياء العاصمة تونس على غرار لافايات ومونبليزير وباب الخضراء وحي الحدائق وقمرت والبحيرة وغيرها بانقطاع الماء الصالح للشراب منذ صباح السبت.

ويأتي هذا على الرغم من إعلام شركة توزيع واستغلال المياه، في بلاغ لها، الجمعة الماضي سكان عدد من الأحياء، ببرمجة "أشغال صيانة على القناة الرئيسية للتوزيع بباب العسل من ولاية تونس".

وأكدت الشركة أن أشغال الصيانة "سينجر عنها تسجيل اضطراب وانقطاع في توزيع الماء بداية من صباح السبت".

وتساءل مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي عن موعد عودة توزيع المياه إلى وتيرته العادية.

وطالب آخرون باستقالة المسؤولين في الشركة المذكورة بعد هذه التطورات، خصوصا أن هذا الانقطاع تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع.

واعتذر مدير الشركة، في تصريح لإذاعة محلية، عن هذا الانقطاع، ما دفع مدونين إلى مطالبته بتكليف شخص مهمته الاعتذار، في إشارة إلى كثرة الانقطاعات المياه في الفترة الأخيرة.

في المقابل، دعا آخرون سكان العاصمة إلى الوعي بوضعية العديد من المناطق الداخلية التي لا تتوفر على شبكات لتوزيع المياه، ويعتمد سكانها على مياه الأمطار والآبار.

ونشرت الشركة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، صورا لأشغال الصيانة في عدد من محطات المياه، وتعهدت بتجاوز الإشكاليات العالقة في آجال قصيرة.

وليست هذه المرة التي تسجل فيها تونس انقطاعا عن المياه، إذ سبق أن عاشت قرى ومدن على وقع انقطاعات متكررة خاصة في فصل الصيف.

وسجل المرصد التونسي للمياه، منظمة غير حكومية، خلال شهر يونيو الماضي أكثر من 270 انقطاعا للمياه الصالحة للشرب في مدن قفصة، القيروان وتطاوين، بحسب إحصائيات تحصلت عليها "أصوات مغاربية" في وقت سابق من رئيس المرصد علاء المرزوقي.

وتشكو السلطات التونسية من تفاقم العجز المائي، بسبب ندرة الأمطار ما دفعها للبحث عن حلول جديدة من بينها تحلية مياه البحار على غرار محطة جربة في الجنوب الشرقي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG