رابط إمكانية الوصول

logo-print

جمعية مغربية: 280 مهاجرا وصلوا إلى أوروبا مقابل 33 لقوا حتفهم غرقا خلال شهر


مهاجرون غير شرعيين - أرشيف

كشف مرصد حقوقي مغربي عن تمكن 280 مهاجرا غير نظامي من الوصول إلى أوروبا من أصل 1712 حاولوا ذلك خلال شهر فبراير الماضي، في حين لقي 33 منهم حتفهم غرقا في البحر أو بقوا في عداد المفقودين.

مرصد الشمال لحقوق الإنسان، ذكر في بلاغ له أن "نشرة دينامية الهجرة" لشهر فبراير الماضي الصادرة عنه، سجلت "محاولة وصول أزيد من 1712 مهاجر غير نظامي إلى أوروبا مقابل 1104 خلال يناير من نفس السنة".

وحسب المصدر نفسه فإن 95% من هؤلاء المهاجرين ينحدرون من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، مقابل 4% مغاربة، أما الـ1% المتبقية، فتتكون، يقول البلاغ، من جزائريين ولاجئي الروهينغا.

وكشف البلاغ عن "تمكن 280 مهاجرا ولاجئا من الوصول بحرا" بينما لقي "33 مهاجرا ولاجئا حتفهم غرقا في البحر أو ظلوا في عداد المفقودين".

في المقابل، "فشل أزيد من 1400 مهاجر ولاجئ من الوصول" وهو ما أرجعه المصدر إلى "فشلهم في اقتحام السياجات الحدودية لسبتة".

وعن السبل التي سلكها هؤلاء للوصول إلى أوروبا، يقول البلاغ إن 75% من عمليات الوصول إلى أوروبا تمت عبر البحر "18 محاولة من أصل 24"، حسب البلاغ، الأمر الذي "أدى إلى وفاة 33 مهاجرا غرقا، 20 شخصا منهم في محاولة واحدة انطلاقا من سواحل الناظور"، مقابل 17% من المحاولات التي تمت عن طريق اقتحام السياجات الحدودية، و8% من المحاولات عن طريق التهريب بواسطة السيارات.

هذا وأرجع البلاغ الذي تتوفر "أصوات مغاربية" على نسخة منه، "ارتفاع عدد المهاجرين واللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا انطلاقا من المغرب"، إلى عدة أسباب من بينها، كون المغرب يعتبر "ممرا آمنا"، إلى جانب " "وجود خيارات متعددة" للهجرة منه نحو أوروبا، وذلك إما "عن طريق قوارب الموت" أو "باقتحام السياجات الحدودية لمدينتي سبتة ومليلية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG