رابط إمكانية الوصول

logo-print

الملياردير عزيز أخنوش.. محللون: عينه على رئاسة الحكومة المغربية


عزيز أخنوش

تعددت الخرجات الإعلامية والتحركات الحزبية للملياردير المغربي والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش. كان آخرها استضافته، يوم الأحد، على القناة الثانية للحديث عن مستجدات القرار الأخير الصادر عن محكمة العدل الأوروبية بخصوص اتفاقية الصيد البحري.

هذه الطلة الإعلامية خلفت ردود فعل متباينة بين من يعتبرها حملة انتخابية سابقة لأوانها وممهدة لرئاسته لحكومة مقبلة، وبين من يراها طموحا سياسيا عاديا لأي زعيم حزبي هدفه الفوز بالانتخابات.

قريب من صناع القرار

يعتبر الباحث والمحلل السياسي، خالد يايموت، أن ما يقوم به عزيز أخنوش، 56 عاما، عمل عادي في إطار "الصراع السياسي القائم حاليا وضعف التحالف الحكومي، الذي يمكن أن يسقط في أي لحظة"، وبالتالي فالرجل بحكم معرفته بمجال الأعمال والصفقات "له حس تدبيري ومستقبلي لذلك يقوم بهذه الخرجات استباقا لما قد يقع في المجال السياسي المغربي".

ويضيف: "ليس من الغريب أن يقوم أخنوش القريب من صناع القرار في المغرب ويعرف ما يجري في المطبخ السياسي المغربي بمثل هذه الخرجات، منذ ثمانينات القرن الماضي وهو يلعب دورا كبيرا على مستوى الحقل السياسي المغربي".

وفي الوقت الذي يرى المحلل السياسي أنه من الصعب أن نقول إن خرجات زعيم حزب الأحرار ستزيد من شعبيته، يؤكد أن أخنوش "يقوم بمجهود كبير لتقديم حزبه للرأي العام، خاصة وأن الحزب لم يكن له قيادات ذات بعد رمزي مثل رجل أعمال معروف دوليا في المجال السياسي".

"أطاح بنكيران"

أما الباحث في الشؤون السياسية، محمد شقير، فيرجع اهتمام الرأي العام بعزيز أخنوش إلى كون هذا الأخير الشخصية الرئيسية التي ساهمت في إطاحة رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، ومن تم بدأت تكهنات إمكانية قيادته الحكومة المقبلة.

ويشير شقير، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن رجل الأعمال المغربي له طموح لقيادة الحكومة، كونه شخصية محورية في الساحة السياسية وشخصية تنافس العثماني، خاصة وأن هذا الأخير "لا يتمتع بكاريزما مثل بن كيران".

الثروة الاقتصادية التي يتمتع بها الزعيم السياسي، إضافة إلى قربه من المربع الملكي، كلها عوامل ومؤشرات تجعل من أخنوش رئيس الحكومة المقبل، بحسب المحلل السياسي.

مصمم على الفوز

أهداف تحركات أخنوش، وفق أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، عمر الشرقاوي، ليست عشوائية ولا اعتباطية، و"لا يمكن لأحد أن ينكر أو يحجب الهاجس الانتخابي لدى هذا السياسي، وأنه مستعد للفوز سواء أكملت الحكومة الحالية ولايتها أو أُجريت انتخابات سابقة لأوانها".

"أخنوش رجل أعمال لديه تأثير كبير وحزبه يلعب دور التوازن ودائم الارتباط بالدولة، لكن كل هذه تبقى مؤشرات حزبية، لأنه في السياسة المغربية ليس هناك أسبابا منطقية لأحداث ووقائع، دائما هناك مفاجآت كما أن هناك رأيا عاما هو من يقول إذا كانت خرجاته وصلت رسائلها وحققت أهدافها"، يختم الشرقاوي حديثه لـ"أصوات مغاربية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG