رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

كشف تقرير لـ"الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات" التابعة للأمم المتحدة، عن المخدرات في عام 2017، عددا من التفاصيل المرتبطة بتجارة مختلف أنواع المخدرات في المنطقة المغاربية والعالم بشكل عام.

القنب.. المخدر الأول

وحسب التقرير، فإنه خلال عام 2016، ارتفعت مضبوطات القنب التي أبلغ عنها المغرب إلى ما يقرب من 237 طنا، بينما أفادت الجزائر ومصر بانخفاض كبير في المضبوطات.

وكان معظم القنب المضبوط في المغرب متجها إلى الأسواق الأوروبية، ولاسيما إسبانيا وفرنسا، في حين كان بعضه متجها إلى الاستهلاك المحلي، كما لا يزال تهريب القنب بحرا، يشكل تحديا كبيرا للسلطات المغربية.

وعلى الرغم من أن القنب الهندي لا يزال المخدر المتعاطى على أوسع نطاق في أفريقيا، يضيف التقرير، فإن تعاطي الكوكايين ومختلف المخدرات والمنشطات الأخرى آخذ في الازدياد، كما أن تعاطي الهيروين، قد تكثف في جميع المناطق في أفريقيا.

وحسب المصدر ذاته، فإنه كثيرا ما يتم الاتجار بالمخدرات بالتوازي مع أنشطة غير مشروعة أخرى، مثل الاتجار بالأشخاص والأسلحة، وبذلك يزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا.

وفي الجزائر، انخفضت مضبوطات القنب إلى 109 أطنان في عام 2016، أي أقل بنسبة 14 في المائة مما كانت عليه سنة 2015، إذ تم ضبط 127 طنا، وأقل بنسبة 45 في المائة مما كانت عليه في عام 2013، إذ تم ضبط 211 طنا، وقدر أن 75 إلى 80 في المائة من القنب كان يهرب عبر المقاطعات الواقعة في شمال غرب البلد، بما في ذلك طريق موانئ بحرية، وكان الجزء المتبقي، أي 20 إلى 25 في المائة، موجها إلى الاستهلاك المحلي.

مسارات جديدة

وأشار التقرير الأممي إلى ظهور درب جديد لتهريب القنب باستخدام ليبيا مركزا رئيسيا للعبور، ويزداد التهريب الناشئ في المغرب عبر البحر الأبيض المتوسط، وأساسا إلى إيطاليا، ومن هناك إلى وجهات أخرى مختلفة، بيد أن القنب الذي يغادر المغرب، ما زال يذهب إلى إسبانيا، مع ذهاب كميات صغيرة إلى إيطاليا، إما مباشرة أو عبر طريق ليبيا.

وحسب التقرير ذاته، فلا تزال البيانات التي تبلغ عنها البلدان الأفريقية بشأن إبادة محاصيل القنب محدودة، و"لذلك من الصعب تقييم جهودها في هذا الصدد".

غير أنه، ووفقا للمعلومات المتاحة، يضيف التقرير، جاء المغرب في المرتبة الثانية على الصعيد العالمي، من حيث مساحات مزروعات القنب الهندي التي أبيدت خلال الفترة ما بين 2010 و2015.

"وعلى الرغم من أن المساحة المزروعة بالقنب في المغرب ربما تكون قد انخفضت خلال السنوات الأخيرة، حسب ما أفادت به السلطات المغربية، فيبدو أن الغلات استقرت بسبب إدخال أصناف وفيرة من الغلة"، يوضح التقرير.

ارتفاع الكوكايين

أما عن الكوكايين، فيفيد التقرير الأممي أنه كان ينقل إلى المغرب من أميركا الجنوبية عبر الدروب التجارية الجوية والبحرية، وفي عام 2016، أبلغت السلطات المغربية عن أكبر كمية على الإطلاق من الكوكايين ضبطت في البلاد، بلغ مجموعها 1631 كيلوغراما، مقابل 120 كيلوغراما ضبطت في عام 2015.

وأفادت السلطات أيضا حسب التقرير، أنها ضبطت في أكتوبر 2017 كمية قدرها 2.5 طن من الكوكايين في عملية واحدة، جرت في موقعين، وكانت البرازيل مصدر الكوكايين الذي كان موجها إلى بلدان من أفريقيا وأوروبا.

أما بالنسبة لتونس، فيوضح التقرير، أنه قد تم ضبط كميات غير مسبوقة من الكوكايين القادم من أميركا الجنوبية، "ويبدو أن تونس بلد عبور ومقصد للكوكايين الذي مصدره أميركا الجنوبية".

وفي هذا السياق، ضبطت السلطات البرازيلية في سبتمبر 2016، ما يناهز 203 كيلوغراما من الكوكايين مخبأة في 18 كيسا من السكر العضوي موضوعة في حاوية متجهة إلى ميناء مدينة تونس عبر إيطاليا، وفي مارس 2017، ضبط خفر السواحل التونسي أكثر من 31.5 كيلوغراما من الكوكايين في البحر الأبيض المتوسط.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG