رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

عملية جراحية تحت ضوء الهاتف.. جزائريون: ماذا يجري؟


هاتف نقال لإجراء عملية جراحية في الجزائر

تسبب فيديو يُظهر جراحين جزائريين يُجرون عملية جراحية حساسة لمريض تحت أضواء هواتفهم المحمولة في ضجة كبيرة، بعد انقطاع مفاجئ للإنارة داخل غرفة العمليات.

جرت الحادثة في مستشفى ترابي بوجمعة، الواقع بمدينة بشار (غرب)، ​وخلفت جدلا كبيرا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ مضى العديد منهم يتساءل عما يجري داخل المستشفيات الجزائرية، ومن يتحمل المسؤولية في ذلك.

ويظهر الفيديو مريضة مستلقية تخضع لجراحة على الأعصاب، وحولها بعض الأطباء الجراحين، ومرافقين لهم، يحملون هواتف محمولة يستعملون أضواءها لاستكمال العملية الجراحية.

ويبدو من هذا الفيديو، ومن خلال ما دار من حديث بين المتواجدين داخل قاعة العمليات، أن انقطاعا مفاجئا للتيار الكهربائي حدث قبل إنهاء الطاقم الطبي لهذه العملية الجراحية الحساسة.

وصاحب الفيديو تعليقات لجزائريين عبروا عن اندهاشهم من هذا المشهد، الذي تزامن مع تواصل القبضة الحديدية بين وزارة الصحة والأطباء المقيمين.

وتساءل يحيى "إلى أين وصل حال المستشفيات الجزائرية؟.. إجراء عملية جراحية في مستشفى بشار بالاعتماد على أضواء الهواتف النقالة، وذلك بسبب غياب الإنارة الكهربائية".

وأعادت إحدى الصفحات نشر هذا الفيديو، ورافقته بالتعليق التالي "قطاع الصحة مريض في القوة الإقليمية"، وعادة ما يستعمل مصطلح "القوة الإقليمية" للسخرية من الوضع في الجزائر.

وأشارت وسائل إعلامية جزائرية إلى أن وزارة الصحة قد قررت إيفاد لجنة تحقيق إلى ولاية بشار للتأكد من صحة الفيديو، خاصة وأن مدير المستشفى كان قد كذّب صحة هذه الفيديوهات.

وتحولت الحادثة إلى مادة دسمة لبعض البرامج الإعلامية في الجزائر، التي لم تتردد هي الأخرى في مناقشتها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG