رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'بوحمرون' يجتاح الجنوب.. جزائريون: لماذا الصحراء؟


إسعاف مصاب بداء بوحمرون في منطقة بالجنوب الجزائري

تعيش العديد من المناطق في الجزائر على وقع حالة طوارئ حقيقية، بسبب الانتشار اللافت لداء الحصبة المعدي أو "بوحمرون"، وقالت وسائل إعلامية محلية إنه تم تسجيل 10 وفيات أصيب أصحابها بهذا المرض، الذي ينتشر بشكل لافت في الولايات الواقعة بالجنوب.

وأفادت الصحافة المحلية أنه تقرر اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية من أجل محاصرة الانتشار اللافت لهذا الداء، والذي ضرب بشكل أساسي ولايات داخلية مثل الجلفة وتيارت، وأخرى تقع في الجنوب الجزائري كإليزي، ورقلة، والوادي.

وأحصت المصالح الطبية، اعتمادا على ذات المصادر، 600 إصابة شديدة في كل أسبوع، وهو الأمر الذي دفع المسؤولين إلى إعلان حملة تحسيسية جديدة بغرض القيام بالتلقيح ضد وباء الحصبة.

وتفاعل الجزائريون بشكل مختلف مع الانتشار اللافت المرض، لاسيما ببعض الولايات الجزائرية دون غيرها من باقي المناطق الأخرى.

وتساءل المدون أمير "بوحمرون.. لماذا في الصحراء بالذات؟ لماذا في هذا الوقت بالذات الذي فيه إضرابات الأطباء؟".

ونشر عبد الحفيظ صورة لطفلة يبدو أنها أصيبت بداء بوحمرون ووضع يجانبها التعليق التالي: "كل أطفال العالم نبكيهم و أطفالنا يموتون فلا يسقط دمع من العيون".

كما أبدى أحد المدونين تعجبه من إقدام السلطات في الجزائر على تنظيم ملتقيات علمية كبيرة، و"هي لا تستطيع التحكم في انتشار مرض بوحمرون"، فكتب "ملتقى قدّ الدنيا حول المدن الذكية في بلد ما يزال فيه بوحمرون يقتل الناس !!".

من جهة أخرى، أشارت بعض الصفحات إلى أن انتشار هذا المرض في المناطق الجنوبية مثل واد سوف يؤكد "تعرض المناطق الصحراوية في الجزائر إلى الحقرة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG