رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

سكان جرادة 'يُغادرون' مدينتهم والسبب: اعتقال محتجين


جانب من احتجاجات جرادة

انتشرت مجموعة من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى خروج سكان مدينة جرادة، شرق المغرب، في احتجاجات جديدة، مهددين بتنظيم مسيرة نحو العاصمة الرباط للمطالبة بالإفراج عن ثلاثة من نشطاء الحراك قالوا إنهم تم اعتقالهم.

وتحت شعار "لا للاعتقالات" ولا "للعسكرة" وصلت مسيرة محتجي جرادة، والتي سموها مسيرة "النزوح"، إلى مدينة العيون الشرقية، المجاورة لجرادة، بعد قطع المشاركين فيها، وعددهم حوالي 10 آلاف شخص، لمسافة 50 كيلومترا.

واستقبل سكان بمدينة العيون الشرقية محتجي جرادة بالمساعدات الغذائية موفرين لهم المأكل والمشرب والمبيت.

وحسب الناشط في حراك جرادة، ياسين بوركيل، فقد تراجع المحتجون عن خطوة المضي بالمسيرة نحو الرباط، وقرروا العودة إلى جرادة صباح اليوم لمواصلة احتجاجاتهم بجرادة.

وعن أسباب التراجع، يقول بوركيل لـ"أصوات مغاربية": "جاء ذلك بعد نقاشات مطولة بين المحتجين الذين قرروا العودة، معتبرين أن ما قاموا به هو خطوة إنذارية للسلطات، وأنهم سينظمون المسيرة فعليا في حال لم يتم إطلاق سراح النشطاء".

ويوضح المتحدث ذاته أن سبب تصعيد سكان جرادة لاحتجاجهم هو "تحريك المتابعات في حق بعض شباب الحراك، واعتقال كل من النشطاء مصطفى دعنين وأمين لمقلش وعزيز بودشيش".

ويذكر الناشط في حراك جرادة، ياسين بوركيل، أن محتجين هددوا بالانتحار من فوق أعمدة كهربائية، لدفع السلطات إلى الإفراج عن المعتقلين.

ويذكر أن مدينة جرادة تعيش على وقع الاحتجاجات منذ حوالي أربعة أشهر، بعد وفاة شابين من عمال مناجم الفحم العشوائية داخل آبار الفحم، أو ما يسمى بـ"الساندريات".

في المقابل، قالت النيابة العامة إن اعتقال أحد محتجي جرادة، وهو مصطفى دينان، له صلة "بحادث سير وقع في الساعة الأولى من فجر 8 مارس ولا علاقة له بالأحداث التي تشهدها مدينة جرادة".

وكانت السلطات المغربية قد أعلنت، فور اندلاع احتجاجات جرادة، عن خطة طارئة للاستجابة لمطالب سكان المدينة.

وتهدف الخطة، بحسب السلطات، إلى "الاستجابة للانتظارات العاجلة لسكان إقليم جرادة"، وتشمل مراجعة فاتورتي الماء والكهرباء وإحداث فرص عمل ومراقبة استغلال مناجم الفحم المتهالكة وتدهور البيئة وتعزيز خدمات الصحة.



المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG