رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

العثماني: لست مطلعا على تفاصيل اعتقال محتجين بجرادة


رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب مريم بنصالح شرون ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني

أعلنت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الخميس، فتح تحقيق قضائي في موضوع "ترويج صور لمصابين بجروح في وقائع جرت في الشرق الأوسط، والادعاء أنها لأعمال عنف مارستها القوات العمومية بإقليم جرادة".

وأوضحت وزارة الداخلية، في بلاغ، أن بعض الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عمدت إلى "ترويج صور لأشخاص مصابين بجروح في أحداث إجرامية مختلفة، وأخرى توثق لوقائع جرت ببعض مناطق الشرق الأوسط، والادعاء كذبا أنها تتعلق بأعمال عنف ممارسة من قبل القوات العمومية بإقليم جرادة".

واعتبرت وزارة الداخلية هذه الصور "ادعاءات مغرضة من شأنها تضليل الرأي العام، والتأثير سلبا على الإحساس بالأمن، وإثارة الفزع بين المواطنين"، مؤكدة أنه "تم إبلاغ السلطات القضائية المختصة، لفتح بحث في الموضوع، لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج لهذه الافتراءات والمزاعم وترتيب المسؤوليات القانونية عن ذلك".

يأتي ذلك في سياق تطورات شهدتها مدينة جرادة، عقب قرار لوزارة الداخلية بمنع التظاهر في المدينة، وهو ما أفضى إلى مواجهات بين المحتجين والشرطة.

في المقابل، دافع رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، عن طريقة تعامل الحكومة مع احتجاجات جرادة، قائلا إنه كان "مبنيا على الحوار ووضع البرامج لتلبية المطالب المشروعة المعبر عنها".

وبخصوص اعتقال محتجين بالمدينة، أوضح العثماني، في حوار صحافي، أن "اعتقال الأشخاص يتم بأمر من وكيل الملك"، مضيفا: "أنا شخصيا غير مطلع على تفاصيل هذه الملفات، لكن ما دام هناك قضاء مستقل فسنتابع جميعا أطوار هذه المحاكمات، ولنترك القضاء يقوم بمهمته. ومن الطبيعي أن رئيس الحكومة لا يتمنى لأي مواطن أن يعتقل، لكن السلطات الأخرى تمارس صلاحياتها الدستورية".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG